تراجع مفرغات الصيد بالحسيمة خلال الربع الأول من 2026 رغم تحسن بعض الأصناف

سجل قطاع الصيد الساحلي والتقليدي بميناء الحسيمة بداية متراجعة خلال سنة 2026، حيث كشفت الأرقام الرسمية عن انخفاض ملحوظ في حجم وقيمة المصطادات خلال الربع الأول من العام الجاري، في سياق تباين أداء مختلف فئات المنتجات البحرية.
وبحسب آخر تقرير صادر عن المكتب الوطني للصيد البحري حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي، بلغت الكميات المفرغة على مستوى الميناء 816 طنا فقط، ما يعادل تراجعا بنسبة 18% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
كما انعكس هذا الانخفاض على العائدات التجارية، التي تراجعت بنسبة 21% لتستقر عند حوالي 47,41 مليون درهم، مقابل أكثر من 60,18 مليون درهم خلال نهاية مارس من العام الماضي، ما يعكس تراجعا في القيمة السوقية رغم استمرار النشاط البحري.
وعلى مستوى توزيع الأنواع، سجلت الأسماك السطحية أكبر تراجع، حيث انخفضت كمياتها بنسبة 35% لتصل إلى 43 طنا فقط، بقيمة مالية لم تتجاوز 1,60 مليون درهم، أي بانخفاض حاد بلغ 52% مقارنة مع 2025، حين بلغت 65 طنا بقيمة 3,33 مليون درهم.
في المقابل، أظهرت الأسماك البيضاء أداء أكثر استقرارا، مسجلة ارتفاعا طفيفا بنسبة 2% لتصل إلى 76 طنا، بعائدات فاقت 3,14 مليون درهم، مقابل 74 طنا و2,9 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس استقرارا نسبيا في هذا الصنف.
أما قطاع الرخويات، الذي يشكل الحصة الأكبر من مفرغات الميناء، فقد سجل بدوره تراجعا بنسبة 19% ليستقر عند 681 طنا، مع مداخيل تناهز 41,45 مليون درهم، بانخفاض قدره 22% على أساس سنوي، وهو ما ساهم بشكل مباشر في الضغط على إجمالي العائدات.
وعلى النقيض من ذلك، عرف صيد القشريات تحسنا لافتا، حيث ارتفعت الكميات بنسبة 42% لتبلغ 17 طنا، محققة مداخيل في حدود 1,2 مليون درهم، بزيادة بلغت 31% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس دينامية إيجابية في هذا النوع من الصيد.



