مؤشر نيكي يسجل مستوى تاريخيًا جديدًا وسط دعم التكنولوجيا وتباين في الأسواق اليابانية

شهدت الأسهم اليابانية، خلال تعاملات يوم الأربعاء، أداءً متباينًا بين الارتفاع والتراجع، في وقت تمكن فيه مؤشر “نيكي” من تحقيق مستوى إغلاق قياسي جديد، مدعومًا بشكل أساسي بقطاع التكنولوجيا، إلى جانب تأثيرات مرتبطة بالهدنة المعلنة من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم استمرار الضبابية الجيوسياسية.
على مستوى الأداء العام، أنهى مؤشر “نيكي” جلسة متقلبة على ارتفاع نسبته 0.4% ليصل إلى 59,585 نقطة، مسجلًا بذلك أعلى إغلاق في تاريخه، رغم أنه كان قد تراجع خلال التداولات بنسبة قاربت 0.6%. في المقابل، أغلق مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقًا على انخفاض بنسبة 0.67% عند مستوى 3,744 نقطة.
وفي تفاصيل أداء الشركات، برز قطاع التكنولوجيا كالداعم الرئيسي للمؤشر، حيث قفز سهم “سوفت بنك غروب” بنسبة 8.5%، بينما ارتفع سهم شركة “أدفانتيست”، المتخصصة في صناعة معدات اختبار أشباه الموصلات، بنحو 2.6%، ما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
أما على صعيد العوامل المؤثرة في السوق، فقد ظلت المعنويات تحت ضغط حالة عدم اليقين الجيوسياسي، في ظل مخاوف من احتمال استمرار التوترات في الشرق الأوسط. وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن المفاوضين في طهران قرروا عدم المشاركة في محادثات مع واشنطن، معتبرين أنها “إهدار للوقت”، ما زاد من الضبابية السياسية.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية، من بينها “أكسيوس” و”نيويورك تايمز”، بتأخر رحلة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، المقررة للمشاركة في محادثات السلام، وسط متابعة دقيقة للتطورات الدبلوماسية.
ورغم هذه التحديات، سادت توقعات إيجابية لدى بعض المؤسسات المالية، حيث رفع بنك “جيه بي مورغان” تقديراته لمؤشرات السوق اليابانية، مستهدفًا وصول مؤشر “نيكي” إلى 70 ألف نقطة بدلًا من 61 ألفًا سابقًا، كما رفع توقعاته لمؤشر “توبكس” إلى 4300 نقطة مقارنة بـ 4100 نقطة، مستندًا إلى نمو قطاع الذكاء الاصطناعي وضعف الين الياباني.
وفي أسواق العملات، شهد الدولار الأمريكي تراجعًا طفيفًا أمام الين الياباني، حيث استقر عند مستوى 159.23 ينًا، في ظل تحركات حذرة للمستثمرين مع استمرار حالة عدم اليقين العالمية.



