الاقتصادية

بنك إنجلترا يحذر من استمرار اضطرابات الطاقة حتى 2027 وسط مخاوف تضخمية

أطلق بنك إنجلترا تحذيرًا بشأن تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن اضطرابات أسواق الطاقة والسلع الأساسية قد تستمر لسنوات، وهو ما قد يعرقل جهود خفض التضخم ويدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية أكثر تشددًا.

وقال كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، إن موجات التقلب التي تشهدها أسعار الطاقة والمواد الأولية بسبب الحرب في الشرق الأوسط قد تمتد حتى عام 2027، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الضغوط يرفع احتمالات بقاء التضخم أعلى من المستويات المستهدفة لفترة أطول.

وأوضح بيل خلال إحاطة إعلامية يوم الجمعة أن المشهد الحالي في المنطقة ما يزال محاطًا بدرجة كبيرة من الغموض، لافتًا إلى أن البنك المركزي لا يملك تصورًا دقيقًا بشأن مدة الصراع أو نطاق تأثيراته الاقتصادية المحتملة.

وأضاف أن تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق، مؤكداً أن أسعار الطاقة والسلع الأولية قد تواصل تسجيل تحركات حادة خلال ما تبقى من العام الجاري وخلال العام المقبل.

ويأتي موقف بيل في وقت يواصل فيه بنك إنجلترا تقييم مسار التضخم ومخاطر عودته للارتفاع، حيث كان ضمن ثلاثة أعضاء في لجنة السياسة النقدية صوتوا هذا الأسبوع لصالح زيادة أسعار الفائدة، مقابل ستة أعضاء، من بينهم المحافظ أندرو بيلي، فضلوا الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير.

وتعكس هذه الانقسامات داخل لجنة السياسة النقدية حجم التحديات التي تواجه البنك، في ظل محاولة تحقيق توازن بين احتواء التضخم ودعم النشاط الاقتصادي، وسط ضغوط خارجية مرتبطة بأسواق الطاقة والتوترات الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى