الاقتصادية

بلومبرج تأخر تسليم أسلحة أمريكية لحلفاء واشنطن قد يمتد إلى 5 سنوات

تواجه صفقات تسليح أمريكية موجهة إلى عدد من حلفاء واشنطن احتمالاً متزايداً للتأخير، في ظل انشغال الولايات المتحدة بإعادة تكوين مخزونات الذخائر والأسلحة التي تراجعت مستوياتها خلال الحرب مع إيران، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج عن مصادر مطلعة.

وبحسب المصادر، أبلغت الولايات المتحدة عدداً من حلفائها بأن مواعيد تسليم بعض الأسلحة والأنظمة الرئيسية قد تتأخر لفترات تصل إلى خمس سنوات، نتيجة الضغوط التي فرضها استنزاف المخزونات الأمريكية والحاجة إلى إعطاء الأولوية لإعادة بنائها.

وتشمل التداعيات المحتملة عدداً من الدول الأوروبية التي تنتظر الحصول على أنظمة صاروخية ومنظومات دفاع جوي، حيث تواجه بعض هذه الدول احتمالات بتأجيل مواعيد التسليم المقررة، في وقت تحاول فيه واشنطن استعادة مستويات مخزونها العسكري.

وأشارت المصادر إلى أن بعض دول أوروبا الشرقية، التي تعتمد بدرجة كبيرة على المعدات والأنظمة الدفاعية الأمريكية، بدأت تواجه بالفعل تأخيرات في عمليات التسليم، وذلك بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير الماضي.

ولا تقتصر آثار إعادة ترتيب أولويات الإنتاج والتسليم الأمريكية على الحلفاء الأوروبيين، إذ تمتد أيضاً إلى احتياجات أوكرانيا، التي تسعى إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الهجمات الجوية، خصوصاً من خلال الحصول على مزيد من صواريخ باتريوت الاعتراضية.

ويأتي ذلك في وقت تمثل فيه صواريخ باتريوت أحد المكونات الرئيسية لمنظومات الدفاع الجوي التي تعتمد عليها أوكرانيا، ما يجعل أي قيود على الإمدادات أو تأخير في عمليات التسليم عاملاً مؤثراً في خططها لتعزيز قدراتها الدفاعية.

وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في الموازنة بين تلبية احتياجاتها العسكرية وإعادة بناء مخزوناتها من جهة، والوفاء بالتزاماتها تجاه الحلفاء والشركاء الذين يعتمدون على الصناعات الدفاعية الأمريكية من جهة أخرى.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى