بكين تندد بعقوبات أوروبية جديدة وتتوعد برد بعد إدراج شركات صينية في حزمة مرتبطة بروسيا

تصاعد التوتر بين الصين والاتحاد الأوروبي بعد إعلان بكين رفضها القاطع لإدراج كيانات صينية ضمن أحدث حزمة عقوبات أوروبية تستهدف روسيا، مؤكدة أنها ستتخذ “الإجراءات اللازمة” رداً على هذه الخطوة، محذّرة من أن تداعياتها ستنعكس على العلاقات الثنائية.
وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان صدر مساء السبت، إن القرار الأوروبي يتعارض مع التفاهمات والتوافقات السابقة بين الجانبين، معتبرة أنه يضر بالأسس السياسية التي تقوم عليها العلاقات بين بكين وبروكسل، ويقوّض مسار التعاون القائم بين الطرفين.
وأضاف البيان أن الصين “تعبّر عن استيائها الشديد وتعارض هذا الإجراء بشكل حازم”، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، رغم الاعتراضات المتكررة من الجانب الصيني، مضى في إدراج شركات صينية ضمن الحزمة العشرين من العقوبات المفروضة على روسيا.
وتشمل هذه الحزمة، التي كشف عنها الاتحاد الأوروبي قبل أيام، إجراءات جديدة تطال عدداً من الشركات العاملة في الصين، ضمن إطار ما تصفه بروكسل بتشديد القيود على الجهات التي يُشتبه في دعمها للقطاع الصناعي والعسكري الروسي.
وبحسب التبريرات الأوروبية، فإن العقوبات تستهدف موردين من دول ثالثة يزوّدون روسيا بمعدات تكنولوجية ذات استخدام مزدوج، مدنية وعسكرية، حيث تتهم بعض الشركات الصينية بالمساهمة في تزويد القطاع الدفاعي الروسي بهذه السلع الحساسة.
وفي المقابل، شددت بكين على رفضها ربط شركاتها بهذه الاتهامات، معتبرة أن الإجراءات الأوروبية تتجاوز الإطار التجاري إلى أبعاد سياسية، في وقت تتزايد فيه حدة الخلافات بين الطرفين حول ملفات دولية واقتصادية متعددة.




