المغرب والبرتغال يوقعان اتفاقاً جديداً لتبادل الاعتراف برخص السياقة وتعزيز تنقل المواطنين

في خطوة جديدة تروم تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل وتيسير حركة التنقل بين البلدين، وقّع المغرب والبرتغال، يوم الأربعاء بالرباط، اتفاقاً محدثاً للاعتراف المتبادل برخص السياقة، من شأنه أن يخفف من القيود الإدارية المفروضة على السائقين ويقرب أكثر بين ضفتي ضفة الأطلسي.
وينص هذا الاتفاق على السماح لحاملي رخص السياقة الصادرة في المغرب أو البرتغال بالقيادة داخل تراب البلد الآخر لمدة تصل إلى سنة ابتداءً من تاريخ الدخول، بما يمنح مرونة أكبر للزوار والمقيمين المؤقتين في كلا البلدين.
كما يتضمن الاتفاق مستجدًا مهماً لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالبرتغال، إذ أصبح بإمكانها استبدال مختلف أصناف رخص السياقة المغربية التي تم الحصول عليها قبل الإقامة، بعدما كان هذا الامتياز محصوراً في صنف “ب” فقط، وهو ما يشكل توسعاً ملحوظاً في نطاق الاعتراف المتبادل.
وخلال حفل التوقيع، أكد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، أن هذا الاتفاق يعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون المغربي البرتغالي، مشيراً إلى أنه سيساهم في تحسين ظروف تنقل أفراد الجالية المغربية ودعم علاقات الشراكة بين البلدين.
من جهته، اعتبر وزير النقل البرتغالي ميغيل بينتو لوز أن هذه الخطوة تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي، وتعزز التقارب بين المغرب والبرتغال في مجالات النقل وتبادل الخبرات التنظيمية.




