الأسهم الأمريكية تستهل يوليو على تراجع وسط ضغوط قطاع الرقائق

استهلت بورصة وول ستريت تعاملات شهر يوليو على انخفاض، وسط حالة من الحذر سيطرت على المستثمرين بعد صدور بيانات اقتصادية أظهرت تباطؤ وتيرة التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي خلال شهر يونيو، بالتزامن مع ترقب الأسواق لموقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وزادت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، من حالة الترقب، بعدما امتنع عن تقديم أي مؤشرات واضحة بشأن المسار المتوقع للسياسة النقدية خلال الاجتماع المرتقب للبنك المركزي الأمريكي في يوليو، مؤكداً أن صناع القرار سيجرون مناقشات موسعة قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بأسعار الفائدة.
وفي سوق الأسهم، تعرضت شركات صناعة الرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية مع بداية التداولات، حيث هبط سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 7.65% ليصل إلى 106.95 دولار، فيما تراجع سهم برودكوم بنسبة 1.80% إلى 370.91 دولار، وانخفض سهم إنفيديا بنسبة 3.25% ليسجل 193.62 دولار، الأمر الذي انعكس سلباً على أداء قطاع التكنولوجيا.
وعلى مستوى المؤشرات الرئيسية، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 235 نقطة، أو ما يعادل 0.45%، ليستقر عند 52,084 نقطة، كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.60% فاقداً 40 نقطة ليصل إلى 7,457 نقطة.
في المقابل، سجل مؤشر ناسداك المركب، الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، أكبر الخسائر بين المؤشرات الرئيسية، بعدما هبط 211 نقطة، بما يعادل 0.82%، ليستقر عند مستوى 26,008 نقاط، متأثراً بالأداء الضعيف لأسهم شركات أشباه الموصلات.




