هيئة السلامة النووية الإسبانية توافق على تمديد تشغيل محطة ألماراز حتى 2030

أعطت هيئة الرقابة على السلامة النووية في إسبانيا الضوء الأخضر لمواصلة تشغيل محطة ألماراز النووية، أكبر منشأة من نوعها في البلاد، لمدة عامين إضافيين، في خطوة قد تؤجل موعد إغلاقها الذي كانت الحكومة قد حددته سابقاً عند عام 2028.
وجاءت توصية المجلس بعد تقييم شامل للوضع التقني والتشغيلي للمحطة الواقعة في غرب إسبانيا، حيث خلص إلى أن المنشأة لا تزال تستوفي متطلبات السلامة المعتمدة، وأن أنظمتها قادرة على مواصلة العمل وفق المعايير المطلوبة حتى عام 2030.
وتُعد محطة ألماراز من أهم مصادر الطاقة النووية في إسبانيا، إذ تساهم بنحو 7% من إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد، ما يجعل مستقبلها محل نقاش واسع في ظل توجه الحكومة اليسارية نحو التخلص التدريجي من الطاقة النووية وإغلاق جميع المفاعلات بحلول عام 2035.
وكانت الشركات الثلاث المالكة للمحطة قد تقدمت بطلب رسمي العام الماضي من أجل تمديد فترة تشغيلها لعامين إضافيين، معتبرة أن استمرار نشاطها ضروري للحفاظ على استقرار إمدادات الكهرباء وتقليل الضغوط على منظومة الطاقة.
وبعد دراسة الملف، رفعت هيئة السلامة النووية تقريرها إلى وزارة البيئة الإسبانية، التي من المرتقب أن تصدر قرارها النهائي بشأن التمديد قبل نهاية أكتوبر المقبل. ورغم أهمية توصية الهيئة، فإن الحكومة غير ملزمة قانونياً بالأخذ بها.
وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد أكد في وقت سابق أن أي قرار بتمديد عمر المحطات النووية سيظل مرتبطاً بمدى احترامها لمعايير السلامة، إضافة إلى ضمان عدم تحمل المواطنين أو خزينة الدولة أي أعباء مالية إضافية نتيجة هذا التمديد.




