مشروع شمسي جديد بتيزنيت يضيف 48 ميغاواط إلى قدرات المغرب في الطاقات المتجددة

تواصل المملكة المغربية تعزيز استثماراتها في مجال الطاقة النظيفة، مع استعداد مدينة تيزنيت لاحتضان محطة شمسية كهروضوئية جديدة بقدرة إنتاجية تبلغ 48 ميغاواط، تقود تطويرها شركة Qair الفرنسية المتخصصة في مشاريع الطاقات المتجددة.
ومن المنتظر أن تبدأ المحطة الجديدة عملياتها التشغيلية خلال نهاية سنة 2027، حيث ستوفر إنتاجاً سنوياً يناهز 115 جيغاواط/ساعة من الكهرباء الخضراء، ما سيساهم في تزويد عدد من الوحدات الصناعية المغربية بالطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
ويأتي هذا المشروع ضمن الدينامية التي يشهدها قطاع الطاقات المتجددة بالمغرب، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز مكانة مصادر الطاقة الشمسية والريحية ضمن المنظومة الكهربائية، ورفع مستويات الاستقلالية الطاقية للمملكة.
كما يعكس الاستثمار الجديد توجه المغرب نحو دعم التحول الطاقي وخفض البصمة الكربونية للاقتصاد الوطني، من خلال تطوير مشاريع مستدامة تستجيب للطلب المتزايد على الكهرباء، وتعزز جاذبية المملكة كوجهة صناعية تعتمد بشكل متزايد على الطاقة النظيفة.




