بورصة الدار البيضاء تفتتح الأسبوع على تراجع ومازي يفقد 0.16 في المئة

افتتحت بورصة الدار البيضاء جلسة اليوم الإثنين بأداء متراجع، في ظل ضغوط بيعية انعكست على المؤشرات الرئيسية للسوق، بينما اتجهت بعض أسهم الشركات المدرجة إلى تسجيل مكاسب قوية في بداية التعاملات.
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة “مازي” بنسبة 0.16 في المئة، ليستقر عند مستوى 18.762,25 نقطة، في وقت سجل فيه مؤشر MASI.20، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة مدرجة، انخفاضاً بنسبة 0.47 في المئة إلى 1.356,25 نقطة.
كما اتجه مؤشر MASI.ESG، الذي يضم الشركات الحاصلة على أفضل التصنيفات في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة، نحو الانخفاض، بعدما تراجع بنسبة 0.33 في المئة إلى 1.388,39 نقطة.
في المقابل، خالف مؤشر MASI Mid and Small Cap الاتجاه العام، محققاً ارتفاعاً بنسبة 0.38 في المئة، ليستقر عند 1.812,27 نقطة، مدعوماً بأداء عدد من أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في السوق.
وعلى مستوى الأسهم الأكثر تراجعاً، تصدرت “كارتي السعادة” قائمة الخاسرين بانخفاض بلغ 3.15 في المئة، ليستقر سعر السهم عند 23.04 درهماً.
وجاء سهم “التجاري وفا بنك” في المرتبة التالية، بعدما فقد 1.67 في المئة من قيمته، ليستقر عند 706 دراهم، بينما تراجع سهم “هايتيك بيمنت سيستم” بنسبة 1.49 في المئة إلى 660 درهماً.
كما سجل سهم “شركة استغلال الموانئ-مرسى المغرب” انخفاضاً بنسبة 1.03 في المئة، ليصل إلى 865 درهماً، في حين تراجع سهم “لابيل في” بنسبة 0.94 في المئة إلى 4.230 درهماً.
وعلى الجانب الآخر، برزت مجموعة من الأسهم بأداء إيجابي قوي خلال مستهل الجلسة، وفي مقدمتها “ديسواي” التي قفز سهمها بنسبة 8.42 في المئة، ليبلغ 760 درهماً.
وارتفع سهم “موتانديس” بدوره بنسبة 5.91 في المئة إلى 250 درهماً، بينما تقدم سهم “إينفوليس” بنسبة 4.65 في المئة، ليستقر عند 134.9 درهماً.
كما سجل سهم “دلتا هولدينغ” ارتفاعاً بنسبة 4.18 في المئة إلى 57.3 درهماً، في حين أنهى سهم “سوطيما” قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بمكاسب بلغت 3.25 في المئة، ليصل إلى 351.05 درهماً.
وتعكس هذه التحركات المتباينة في مستهل الجلسة استمرار اختلاف أداء الأسهم داخل السوق، إذ ضغطت بعض القيم الكبرى على المؤشرات الرئيسية، في الوقت الذي تمكنت فيه أسهم أخرى من تحقيق مكاسب لافتة.
وتترقب السوق خلال بقية جلسة التداول اتجاهات المستثمرين وتطورات أسعار الأسهم، خصوصاً مع استمرار التباين بين أداء الشركات الكبرى والأسهم المتوسطة والصغيرة، وهو ما قد يحدد مسار المؤشرات الرئيسية لبورصة الدار البيضاء خلال باقي التعاملات.




