الاقتصاديةالعملات الرقميةالعملات المشفرة

“كالشي” تراهن على المعادن الثمينة لتوسيع سوق التنبؤات بعقود دائمة جديدة

تتجه شركة “كالشي” المتخصصة في أسواق التنبؤات المالية إلى توسيع نطاق منتجاتها الاستثمارية، عبر السعي للحصول على موافقة تنظيمية تتيح لها طرح عقود مشتقات مالية دائمة مرتبطة بالمعادن الثمينة، في خطوة تهدف إلى جذب مزيد من المتداولين خارج نطاق الأصول الرقمية.

وقد تقدمت الشركة بطلب رسمي إلى هيئة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية (CFTC) للحصول على الضوء الأخضر لتوسيع استخدام عقودها الدائمة لتشمل سلعًا مثل الذهب والفضة والبلاتين، بعدما كانت هذه المنتجات تركز بشكل أساسي على العملات المشفرة.

وبموجب الإجراءات التنظيمية المعمول بها، يتعين على الهيئة اتخاذ قرار بشأن الطلب خلال فترة تصل إلى 45 يومًا، سواء بالموافقة أو الرفض، وسط اهتمام متزايد من الجهات الرقابية بمنتجات العقود الدائمة المتداولة عبر المنصات المسجلة.

وتخضع هذه الأنواع من المشتقات المالية عادةً لمراجعة دقيقة من قبل الهيئات التنظيمية، نظرًا لطبيعتها التي تسمح باستمرار المراكز الاستثمارية دون تاريخ انتهاء محدد، ما يجعلها مختلفة عن العقود الآجلة التقليدية.

وأوضحت “كالشي” في بيان لها أن عقود المعادن الثمينة الجديدة ستتاح للتداول في البداية على مدار 24 ساعة يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع، بما يتماشى مع أوقات نشاط الأسواق الرئيسية للذهب والفضة والبلاتين عالميًا.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أسواق المعادن الثمينة اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين، مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي وارتفاع الطلب على الأصول التي تُعد ملاذًا آمنًا خلال فترات التقلبات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى