ضغوط صينية وتوترات جيوسياسية تدفع خام الحديد للهبوط للجلسة الثانية

واصلت أسعار خام الحديد تراجعها في الأسواق العالمية، مسجلة انخفاضًا للجلسة الثانية على التوالي، وسط تصاعد المخاوف بشأن ضعف الطلب من قطاع الصلب الصيني، إلى جانب تأثير حالة عدم اليقين الناتجة عن استمرار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران على توقعات الاقتصاد العالمي.
وتعرضت العقود الآجلة للمعدن الأساسي في صناعة الصلب لضغوط إضافية بعدما أظهرت بيانات حديثة تراجع هوامش أرباح مصانع الصلب في الصين، أكبر مستهلك لخام الحديد عالميًا، ما أثار مخاوف من تباطؤ نشاط الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
ووفقًا لبيانات مؤسسة “مايستيل” المتخصصة في أبحاث قطاع المعادن، انخفضت نسبة مصانع الصلب التي تحقق أرباحًا ضمن العينة التي شملها المسح بمقدار 3 نقاط مئوية مقارنة بالأسبوع السابق، لتصل إلى 37.2% حتى 17 يوليو، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرج”.
وقال الباحث في “مايستيل” ستيفن يو إن استمرار تدهور أوضاع الربحية لدى المصانع الصينية، بالتزامن مع ارتفاع مخزونات منتجات الصلب النهائية، قد يدفع الشركات إلى تقليص مستويات الإنتاج خلال المرحلة المقبلة بهدف الحد من الخسائر وتحقيق توازن في السوق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه سوق خام الحديد تحديات مزدوجة، إذ تضغط عوامل داخلية مرتبطة بالطلب الصيني على الأسعار، بينما تزيد المخاطر الجيوسياسية العالمية من حالة الحذر لدى المستثمرين بشأن مستقبل التجارة والنمو الاقتصادي.




