صعود قوي لسهم ألفابت بعد انضمامه إلى مؤشر داو جونز الصناعي

شهد سهم شركة “ألفابت”، المالكة لمحرك البحث “جوجل”، ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات الإثنين، بعدما تقرر إدراج الشركة ضمن مكونات مؤشر “داو جونز” الصناعي، في خطوة تعزز حضورها داخل أحد أبرز المؤشرات الأمريكية للأسهم.
وارتفع سهم “ألفابت” بأكثر من 4% ليصل إلى 352.01 دولار، مدعوماً بتفاعل المستثمرين الإيجابي مع قرار الانضمام إلى المؤشر، في حين تعرض سهم شركة “فيرايزون كوميونيكيشنز” لضغوط بيعية حادة، متراجعاً بنحو 6.7% إلى 43.41 دولار، بعد خروجه من المؤشر.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها ذات أهمية خاصة، نظراً إلى أن مؤشر “داو جونز” يعتمد على سعر السهم في تحديد الوزن النسبي للشركات المدرجة ضمنه، وليس على القيمة السوقية كما هو الحال في مؤشرات أخرى.
وبسبب المستوى السعري المرتفع لسهم “ألفابت” مقارنة بسهم “فيرايزون”، ستتمتع الشركة التكنولوجية بوزن مؤثر داخل المؤشر منذ انضمامها.
كما يُتوقع أن تدفع هذه التغييرات بعض الصناديق الاستثمارية المرتبطة بمؤشر “داو جونز” إلى زيادة حيازاتها من أسهم “ألفابت” لمواءمة تركيبة المؤشر الجديدة، غير أن تأثير هذه التدفقات قد يبقى محدوداً بالنظر إلى حجم الأصول المرتبطة بالمؤشر.
وتشير التقديرات إلى أن الأصول التي تتبع مؤشر “داو جونز” بلغت نحو 115 مليار دولار بنهاية عام 2024، وهو رقم يظل متواضعاً مقارنة بالأصول المرتبطة بمؤشر “إس آند بي 500” التي تقارب 20 تريليون دولار، علماً أن سهم “ألفابت” مدرج بالفعل ضمن هذا المؤشر الأوسع نطاقاً، ما يقلص من حجم الطلب الإضافي المتوقع على السهم.



