سهم مايكروسوفت تحت الضغط.. أسوأ أداء نصف سنوي منذ فقاعة الإنترنت يلوح في الأفق

تراجع سهم شركة “مايكروسوفت” خلال تعاملات يوم الخميس، متجهاً نحو تسجيل أضعف أداء له في النصف الأول من العام منذ فترة فقاعة الإنترنت، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين بشأن الارتفاع الكبير في النفقات الرأسمالية المرتبطة بتوسعات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وهبط سهم الشركة المطوّرة لنظام “ويندوز” بنسبة 3.72% ليصل إلى 351.88 دولار ، ما دفع خسائره منذ بداية العام إلى نحو 27%.
وفي حال استمرار هذا الأداء السلبي، ستكون “مايكروسوفت” على موعد مع أكبر خسارة نصف سنوية لها منذ عام 2000، حين تراجع السهم بنحو 32%، وفق بيانات “داو جونز”.
ويأتي هذا التراجع في ظل ضغوط متزايدة على السهم خلال الفترة الأخيرة، بعد أن طغت مخاوف المستثمرين بشأن خطط الإنفاق الضخمة المستقبلية على نتائج الشركة الفصلية الإيجابية، والتي أظهرت في المقابل تحسناً في أداء منصة الحوسبة السحابية “أزور” المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورغم قوة النتائج التشغيلية، يركز المستثمرون بشكل متزايد على التكاليف المرتفعة المرتبطة ببناء مراكز البيانات، وتشغيل المعالجات المتقدمة، وتأمين كميات كبيرة من الطاقة اللازمة لتوسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يضغط على معنويات السوق تجاه السهم.




