ريموند جيمس يحذر من تصحيح محتمل للأسهم الأمريكية خلال الأشهر المقبلة

تواجه الأسهم الأمريكية مرحلة تتزايد فيها مؤشرات الحذر، بعدما حذر مصرف «ريموند جيمس» من ارتفاع احتمالات تعرض السوق لتصحيح خلال فترة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر، في ظل تراجع قوة الزخم وظهور إشارات فنية قد تعكس تغيرًا في اتجاهات المستثمرين.
وأشار محللو المصرف الاستثماري إلى أن مجموعة من المؤشرات الفنية بدأت ترسل إشارات سلبية، ما جعل المعادلة بين المخاطر والعوائد في سوق الأسهم أقل جاذبية مقارنة بالفترات السابقة.
ويبرز من بين هذه المؤشرات تراجع زخم الأسعار في مؤشر «إس آند بي 500»، إلى جانب مؤشرات رئيسية أخرى، وهو ما يعكس فقدان السوق جزءًا من القوة التي دعمت صعوده خلال الفترة الماضية.
كما رصد المحللون إشارات أكثر حذرًا في سوق أدوات الدخل الثابت، مع مؤشرات على توجه بعض المستثمرين نحو تقليص المخاطر، الأمر الذي قد يعكس ارتفاع مستويات القلق بشأن أداء الأصول المالية خلال الفترة المقبلة.
وتزامنت هذه التحذيرات مع تسجيل مؤشرات وول ستريت خسائر خلال تعاملات الإثنين، في وقت واصلت فيه المؤشرات الفنية التحرك في اتجاه يميل إلى السلبية.
ويرى «ريموند جيمس» أن اجتماع هذه العوامل قد يزيد احتمالات استمرار الضغوط على الأسهم الأمريكية خلال المدى المتوسط، خصوصًا إذا استمر ضعف الزخم ولم تظهر محفزات جديدة قادرة على دعم شهية المستثمرين تجاه المخاطرة.




