العملات

تزايد الضغوط البيعية على الدولار الكندي وسط رهانات مضاربية مرتفعة وتوقعات اقتصادية حذرة

سجل الدولار الكندي تراجعًا طفيفًا أمام نظيره الأمريكي خلال تداولات يوم الاثنين، في ظل تصاعد الرهانات السلبية من جانب المضاربين على العملة، والتي بلغت أعلى مستوياتها منذ بداية العام.

وانخفض الدولار الكندي، المعروف باسم “اللوني”، بنسبة 0.1% ليستقر عند 1.4210 دولار كندي لكل دولار أمريكي، أي ما يعادل 70.37 سنتًا أمريكيًا، بعدما تحرك خلال الجلسة ضمن نطاق محدود بين 1.4176 و1.4217.

وكانت العملة الكندية قد تعرضت الأسبوع الماضي لضغوط أكبر، بعدما لامست يوم الأربعاء أدنى مستوى لها في 14 شهرًا عند 1.4248 مقابل الدولار الأمريكي، ما يعكس استمرار حالة الضعف النسبي أمام العملة الأمريكية.

وفي سياق متصل، كشفت بيانات لجنة تداول العقود الآجلة للسلع في الولايات المتحدة الصادرة يوم الجمعة عن زيادة ملحوظة في المراكز البيعية على الدولار الكندي، حيث ارتفعت الرهانات على تراجعه إلى أعلى مستوى منذ ديسمبر الماضي. وبلغت صافي المراكز البيعية غير التجارية 146,792 عقدًا حتى 23 يونيو، مقارنة بـ132,901 عقدًا في الأسبوع السابق، متجاوزة بذلك صافي الرهانات السلبية على الين الياباني.

على صعيد البيانات الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور أرقام الناتج المحلي الإجمالي لكندا يوم الثلاثاء، وسط توقعات بأن يظهر الاقتصاد نموًا بنسبة 0.4% خلال شهر أبريل، وهو ما قد يساهم في إعادة تشكيل توقعات الأسواق بشأن توجهات السياسة النقدية لبنك كندا خلال الفترة المقبلة.

كما من المنتظر أن يشارك محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، يوم الأربعاء في جلسة نقاشية ضمن منتدى البنك المركزي الأوروبي حول البنوك المركزية، في وقت يترقب فيه المستثمرون أي إشارات جديدة حول مستقبل أسعار الفائدة.

وفي هذا السياق، أشار محللو استراتيجيات في “مونكس يوروب” إلى أن استمرار بنك كندا في تبني نهج “الانتظار والترقب” عند مستوى فائدة 2.25%، إلى جانب حذره مقارنة بالموقف الأكثر تشددًا للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، سيجعل الدولار الكندي أكثر حساسية لتحركات أسعار النفط وتقلبات شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى