العملات الرقميةالعملات المشفرة

تراجع الإيثريوم تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وترقب قرار الفيدرالي

واصلت العملة الرقمية الإيثريوم خسائرها خلال تعاملات الجمعة، لتتداول دون حاجز 1900 دولار، وسط استمرار الضغوط على الأصول عالية المخاطر بفعل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب حالة الحذر التي تسود الأسواق قبل صدور قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.

وسجل سعر الإيثريوم انخفاضاً على منصة كوين ماركت كاب بحلول الساعة 21:08 بتوقيت جرينتش، متراجعاً بنحو 1% ليصل إلى 1860.9 دولار، في ظل استمرار عمليات البيع التي طالت عدداً من الأصول الرقمية خلال الجلسات الأخيرة.

تتجه أنظار المستثمرين خلال الأيام المقبلة إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، بحثاً عن أي مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، وسط توقعات قوية بأن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير في قراره المرتقب.

وتُظهر بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME أن الأسواق تضع احتمالاً مرتفعاً لبدء خفض أسعار الفائدة خلال شهر سبتمبر المقبل، وهو ما يجعل تصريحات مسؤولي الفيدرالي وبيان الاجتماع محل متابعة دقيقة من قبل المتعاملين في الأسواق المالية والعملات المشفرة.

وجاء تراجع الإيثريوم في وقت تتزايد فيه المخاوف المرتبطة بالتطورات العسكرية في الشرق الأوسط، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ سلسلة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران.

وأوضحت القيادة أن العمليات استهدفت مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية، من بينها مراكز قيادة ومستودعات للطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية، مؤكدة أن الهدف من هذه التحركات هو الحد من المخاطر التي تهدد حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

كما أكدت واشنطن استمرار انفتاح الممر الملاحي أمام التجارة الدولية، في ظل انتشار عسكري أمريكي واسع في المنطقة.

وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار إلى إمكانية تنفيذ عملية عسكرية كبيرة ضد إيران، معتبراً أن طهران لم تتعرض بعد لضغوط كافية، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية ودفع المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأصول ذات المخاطر المرتفعة، ومنها العملات المشفرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى