الاقتصادية

تباطؤ صادرات الصين وارتفاع وارداتها مع تفاقم اضطرابات الطاقة العالمية

سجلت الصادرات الصينية تباطؤاً ملحوظاً مع نهاية الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى أدنى مستوياتها في خمسة أشهر، في ظل تداعيات أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو ما انعكس أيضاً على حركة التجارة الدولية وأسعار السلع الأساسية.

في المقابل، شهدت الواردات الصينية ارتفاعاً قوياً، مسجلة أسرع وتيرة نمو منذ نوفمبر 2021، مدفوعة بارتفاع أسعار السلع أكثر من زيادة الطلب الفعلي في الحجم.

ووفقاً لبيانات الجمارك الصينية الصادرة اليوم الثلاثاء ونقلتها وكالة “رويترز”، تراجع الفائض التجاري للصين خلال شهر مارس إلى 51.13 مليار دولار، مقارنة بمستويات بلغت 214 مليار دولار خلال شهري يناير وفبراير مجتمعين، كما جاء هذا الرقم دون توقعات المحللين التي أشارت إلى 107.2 مليار دولار.

وأوضحت البيانات أن الارتفاع في قيمة الواردات يعود بالأساس إلى تضخم الأسعار العالمية، وليس إلى زيادة في الكميات المستوردة، حيث ارتفعت قيمة واردات خام النحاس بنسبة 67% على أساس سنوي، رغم أن حجم الواردات لم يتجاوز نموه 10% فقط.

التغير في تجارة الصين خلال مارس 2026

البند

نسبة التغير في يناير وفبراير

على أساس سنوي

التوقعات

نسبة التغير في مارس على أساس سنوي

الواردات

%19.8

%11.2

%27.8

الصادرات

%21.8

%8.3

%2.5

كما سجلت واردات الأسمدة زيادة حادة في القيمة بنسبة 59%، مقابل ارتفاع في الكميات بنسبة 27%، ما يعكس تأثير الضغوط السعرية على فاتورة الاستيراد الصينية خلال الفترة الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى