اقتصاد المغربالأخبارالشركات

الدار البيضاء تحتضن قمة دولية لتعزيز استثمارات الجاليات الإفريقية وربطها بفرص التنمية

تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان حدث اقتصادي دولي بارز يومي 16 و17 أبريل، يتمثل في قمة “دياسبوبوست إفريقيا 2026”، التي تسلط الضوء على الدور المتنامي للجاليات الإفريقية في الخارج كرافعة أساسية لدفع عجلة التنمية بالقارة وتعزيز الاستثمارات المنتجة.

القمة، التي تُنظم تحت شعار “الجالية والتنمية: النموذج المغربي”، تأتي في سياق إقليمي يتزايد فيه الاهتمام بتعبئة كفاءات ورؤوس أموال الجاليات، حيث يرتقب أن تجمع نخبة من المسؤولين والمؤسساتيين إلى جانب مستثمرين ورواد أعمال وخبراء من عدة دول، من بينها المغرب وبلجيكا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وسيكون النقاش خلال هذا الحدث منصباً على عدد من المحاور الاستراتيجية، أبرزها مناخ الاستثمار في إفريقيا، وآفاق ريادة الأعمال، والإصلاحات الضريبية، إضافة إلى قضايا الابتكار والتكوين، وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين دول الجنوب. كما ستشهد القمة خطوة عملية لافتة تتمثل في إطلاق لجنة مشتركة لتتبع المشاريع بين المغرب والكونغو الديمقراطية، في مسعى لتحويل التوصيات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

ويطمح المنظمون، من خلال برنامج غني بالندوات المتخصصة وورشات العمل واللقاءات الثنائية بين الفاعلين الاقتصاديين، إلى بناء جسور متينة بين الجاليات الإفريقية في الخارج وبلدانها الأصلية، مع ترسيخ موقع المغرب كمنصة إقليمية للحوار الاقتصادي والاستثمار العابر للحدود.

وتستهدف هذه التظاهرة طيفاً واسعاً من الفاعلين، من بينهم رواد الأعمال الأفارقة المقيمون بالخارج الراغبون في إطلاق مشاريع أو العودة للاستثمار في بلدانهم، والشباب حاملو المشاريع المبتكرة الباحثون عن فرص وشبكات دعم، إلى جانب نساء الجاليات الساعيات لتعزيز حضورهن الاقتصادي، فضلاً عن المؤسسات والهيئات المهتمة بمواكبة هذه الدينامية.

كما يشارك في هذا الموعد أيضاً فاعلون من مجالات الثقافة والفنون والبحث العلمي، في تأكيد على أن دور الجاليات لا يقتصر على الاقتصاد فحسب، بل يشمل كذلك نقل المعرفة وتعزيز الهوية المشتركة وبناء جسور التعاون المستدام بين إفريقيا وأبنائها عبر العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى