الصين تتجه لتعزيز تسليح فرقاطات «تايب 054 بي» بـ48 خلية إطلاق عمودي

تعمل الصين على تطوير منظومة التسليح في أحدث أجيال فرقاطاتها الصاروخية، مع مؤشرات على اتجاهها لزيادة عدد خلايا الإطلاق العمودي في فرقاطات «تايب 054 بي» بما يعزز قدرتها على التعامل مع التهديدات الجوية والصاروخية المتزامنة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينج بوست»، تشير صور التقطتها أقمار اصطناعية تابعة لشركة الاستخبارات الأميركية «فانتور» في 28 يونيو إلى تغييرات في تصميم منظومة الإطلاق العمودي المثبتة في مقدمة إحدى الفرقاطات قيد البناء في مدينة شنغهاي.
وتُظهر النسخة السابقة من «تايب 054 بي» منظومة تتكون من أربع وحدات، تضم كل واحدة منها ثماني خلايا، بإجمالي 32 خلية إطلاق عمودي.
لكن الصور الجديدة تكشف عن تصميم مختلف يضم ست وحدات، وهو ما قد يشير إلى رفع العدد الإجمالي للخلايا إلى 48، أي بزيادة تقارب 50% مقارنة بالتجهيز السابق.
ومن شأن هذه الزيادة أن تمنح الفرقاطة قدرة أكبر على حمل الصواريخ الجاهزة للإطلاق، وتوسيع قدرتها على تنفيذ مهام الدفاع الجوي والتعامل مع الهجمات الصاروخية الكثيفة، دون الحاجة إلى إعادة التلقيم بوتيرة متكررة.
وتستخدم منظومة الإطلاق في هذه الفئة من السفن صواريخ «إتش إتش كيو-16» أرض-جو، إلى جانب تجهيزات مضادة للغواصات تشمل طوربيدات «يو-8» التي تعتمد على محرك صاروخي للوصول إلى منطقة الهدف.
وتُعد «تايب 054 بي» تطويراً أكبر وأكثر تقدماً من فرقاطات «تايب 054 إيه»، التي تمثل أساساً مهماً في أسطول الفرقاطات الصينية الحديثة.
ودخلت أولى وحدات «تايب 054 بي» الخدمة العام الماضي، في إطار جهود بكين لتحديث قدرات أسطولها البحري وتعزيز قدرته على تنفيذ مهام الدفاع الجوي والحرب المضادة للغواصات وحماية القطع البحرية الأكبر.
وتشير التغييرات المحتملة في منظومة الإطلاق إلى تركيز متزايد على زيادة كثافة النيران وقدرة السفن على التعامل مع بيئات قتالية تتسم بتعدد مصادر التهديد، خصوصاً في ظل التطور السريع للصواريخ والطائرات المسيرة المستخدمة في العمليات البحرية الحديثة.




