الأمم المتحدة: دعم الوقود الأحفوري قد يقفز إلى 1.1 تريليون دولار في 2026

توقعت الأمم المتحدة أن يشهد الإنفاق العالمي على دعم الوقود الأحفوري ارتفاعاً جديداً ليصل إلى نحو 1.1 تريليون دولار خلال عام 2026، في ظل تصاعد السياسات الحكومية الرامية إلى حماية المستهلكين من تداعيات اضطرابات أسعار الطاقة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.
وأفاد تقرير أممي صدر يوم الإثنين بأن عدداً من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط في إفريقيا وآسيا لجأت خلال الفترة الأخيرة إلى مجموعة من الإجراءات، شملت فرض سقوف على أسعار الطاقة، وتقديم إعفاءات ضريبية، إضافة إلى اعتماد آليات لإدارة الطلب بهدف احتواء الضغوط على المستهلكين.
وبحسب التقرير، فإن هذه التدخلات ساعدت في الحد من تأثير صدمات أسعار الطاقة على الأسر والشركات، لكنها في المقابل أدت إلى زيادة العبء على المالية العامة، خصوصاً في الدول التي تعاني أصلاً من ارتفاع مستويات الدين وتكاليف خدمته.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الدعم العالمي للوقود الأحفوري بلغ ذروته عند 1.4 تريليون دولار عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، قبل أن يتراجع تدريجياً، غير أن التصعيد في الشرق الأوسط أعاد الاتجاه الصعودي لهذا الدعم من جديد، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.




