الأسهم الأميركية تنهي الأسبوع عند قمم قياسية بدعم من تراجع رهانات رفع الفائدة

أنهت الأسهم الأميركية أسبوعاً قوياً على وقع تحول واضح في توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية، بعدما أظهرت بيانات سوق العمل إشارات على تباطؤ الاقتصاد، ما عزز الآمال في ابتعاد الاحتياطي الفيدرالي عن أي خطوات جديدة لرفع أسعار الفائدة.
وواصلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت صعودها خلال جلسة الجمعة، لتسجل مستويات قياسية جديدة، فيما حققت أفضل أداء أسبوعي لها منذ منتصف أبريل، مدفوعة بعودة الإقبال على الأصول عالية المخاطر وانخفاض الضغوط المرتبطة بتشديد السياسة النقدية.
وجاءت هذه التحركات بعدما أظهرت بيانات الوظائف الأميركية ضعفاً أكبر من المتوقع، ما دفع المتعاملين إلى إعادة حساباتهم بشأن المسار المحتمل لأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، مع تزايد الرهانات على بقاء السياسة النقدية أقل تشدداً.
وفي ختام التعاملات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.28%، ما يعادل نحو 151 نقطة، ليصل إلى 54,036 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 2.95%.
وسجل مؤشر S&P 500 مكاسب يومية بنسبة 0.62%، أو نحو 47 نقطة، ليستقر عند 7,757 نقطة، وينهي الجلسة عند مستوى قياسي جديد، بعدما ارتفع بنحو 3.57% خلال الأسبوع.
أما مؤشر ناسداك المركب فكان صاحب الأداء الأقوى بين المؤشرات الرئيسية، بعدما صعد بنسبة 1.30%، بما يعادل 342 نقطة، ليغلق عند 26,690 نقطة، ويحقق مكاسب أسبوعية لافتة بلغت 5.19%.
وتعكس مكاسب وول ستريت خلال الأسبوع تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم، مع تراجع المخاوف من استمرار تشديد السياسة النقدية الأميركية، في وقت تترقب فيه الأسواق البيانات الاقتصادية المقبلة بحثاً عن مؤشرات إضافية حول اتجاه الفيدرالي خلال اجتماعاته القادمة.




