اعتراض من بالانتير يدفع الاستخبارات الأمريكية لإلغاء مناقصة نظام ذكاء اصطناعي عسكري

أوقفت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية إجراءات مناقصة كانت تهدف إلى تطوير نظام استخباراتي عسكري جديد يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك عقب اعتراض رسمي تقدمت به شركة “بالانتير تكنولوجيز”، بحسب ما أوردته وكالة “بلومبرج” نقلاً عن مصادر مطلعة.
ويُعد هذا التطور مكسباً أولياً لـ”بالانتير”، التي جادلت بأن الجهات الحكومية ليست بحاجة إلى بناء منصة جديدة بالكامل، في ظل وجود حلول تجارية متطورة قادرة بالفعل على تلبية المتطلبات التشغيلية والاستخباراتية المطلوبة.
ويتصل الخلاف بمشروع “MARS”، وهو نظام استخباراتي يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويعمل كقاعدة بيانات متقدمة لدعم عمليات التحليل العسكري والمساعدة في تحديد الأهداف خلال المهام العسكرية.
وفي تعليق لـ”بلومبرج”، أوضح متحدث باسم وكالة استخبارات الدفاع أن قرار إلغاء المناقصة جاء بهدف إعادة مراجعة احتياجات المشروع والتأكد من توافق متطلبات التطوير والتشغيل مع الأهداف المنشودة، مؤكداً أن الوكالة تدرس إمكانية اللجوء إلى نماذج تعاقدية مختلفة عند إعادة طرح المشروع مستقبلاً.
ويأتي القرار في وقت تتزايد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الدفاعية للفوز بعقود الذكاء الاصطناعي الحكومية، مع توجه المؤسسات العسكرية الأمريكية إلى توسيع استخدام هذه التقنيات في جمع المعلومات وتحليلها وتعزيز قدرات اتخاذ القرار.




