تذبذب مفاجئ في «سينسكس» يثير مخاوف بشأن آلية الإغلاق الجديدة في الهند

شهدت الأسهم الهندية تقلبات حادة في الدقائق الأخيرة من جلسة الخميس، بعدما تعرض مؤشر «سينسكس» لهبوط مفاجئ خلال مزاد الإغلاق، قبل أن يستعيد الجزء الأكبر من خسائره سريعًا، في حركة أعادت إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بالسيولة واحتمالات استغلال آلية التسوية الجديدة في السوق.
وأظهرت بيانات بورصة بومباي أن المؤشر، الذي يضم أسهم 30 شركة كبرى، تراجع خلال المزاد الممتد 20 دقيقة إلى نحو 74,983 نقطة، منخفضًا بنحو 2.9% مقارنة بمستوى الإغلاق المسجل في جلسة التداول الرئيسية والبالغ 77,182 نقطة.
لكن موجة الهبوط لم تستمر طويلًا، إذ تمكن المؤشر من تعويض معظم خسائره قبل نهاية المزاد، لينهي الجلسة عند 76,933 نقطة، بانخفاض نسبته نحو 0.7%.
وتزامنت هذه التحركات مع تطبيق نظام جديد لتحديد أسعار الإغلاق في أكثر من 200 سهم منذ بداية الشهر، وهو نظام أثار جدلًا بين المشاركين في السوق بسبب تسجيل بعض الأسهم تحركات حادة اعتبرها متعاملون غير مبررة مقارنة بمستويات التداول السابقة.
ودفعت التقلبات الأخيرة الجهات الرقابية إلى التدقيق في آلية الإغلاق الجديدة، حيث فتحت هيئة الأوراق المالية والبورصات الهندية تحقيقًا في مزاعم تتعلق بإمكانية التلاعب بالأسعار خلال فترة التسوية.
ورغم الضغوط المتزايدة لإعادة تقييم النظام، قال رئيس مجلس إدارة الهيئة، توهين كانتا باندي، خلال فعالية عقدت بعد انتهاء جلسة التداول، إن الجهة التنظيمية لا تعتزم في الوقت الحالي إعادة النظر في آلية التسوية أو إدخال تعديلات عليها.
وتسلط حركة «سينسكس» خلال دقائق الإغلاق الضوء على حساسية الأسواق تجاه أي تغيير في آليات تحديد الأسعار، خصوصًا عندما تكون السيولة محدودة، فيما تترقب الأوساط المالية نتائج التحقيقات الرقابية لتحديد أسباب التقلبات ومدى ارتباطها بالنظام الجديد.




