سهم إنفيديا يقفز بأكثر من 7% مع تجدد التفاؤل بشأن طفرة الذكاء الاصطناعي

استعاد سهم «إنفيديا» زخمه بقوة خلال تعاملات الخميس، بعدما قدمت الشركة إشارات متفائلة بشأن آفاق نمو الإيرادات، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة قدرة قطاع التكنولوجيا على الحفاظ على وتيرة الإنفاق الضخمة المرتبطة بتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وصعد سهم الشركة المدرج في بورصة «ناسداك» بنسبة 7.28% ليصل إلى 224.93 دولار ، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 20.95%.
وجاءت هذه القفزة بعدما كشفت المديرة المالية لإنفيديا كوليت كريس عن توقعات قوية لنمو أعمال الشركة خلال السنوات المقبلة، مشيرة إلى أن الإيرادات قد ترتفع بنحو 70% خلال السنة المالية 2028، الممتدة من فبراير 2027 وحتى يناير 2028.
وتعكس هذه التوقعات استمرار الرهان على اتساع سوق تقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع حاجة شركات التكنولوجيا ومراكز البيانات إلى المزيد من الرقائق المتقدمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير قدراتها الحاسوبية.
ومن جانبه، ذهب الرئيس التنفيذي جينسن هوانج إلى أبعد من التوقعات المعلنة، مؤكداً أن حجم الطلب على منتجات الشركة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يتجاوز بكثير معدل النمو المتوقع البالغ 70%.
وأوضح هوانج أن التحدي الرئيسي لا يتمثل في ضعف الطلب، وإنما في قدرة «إنفيديا» على توفير الكميات المطلوبة، في ظل محدودية حجم المنتجات التي تستطيع الشركة إنتاجها وتوريدها للعملاء.
وساهمت هذه التصريحات في تعزيز ثقة المستثمرين بقدرة إنفيديا على الاستفادة من موجة الإنفاق المتواصلة على الذكاء الاصطناعي، كما خففت جزئياً المخاوف بشأن ارتفاع الاستثمارات الرأسمالية لشركات التكنولوجيا الكبرى.
وتأتي مكاسب السهم في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول مدى استدامة الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة مع تشابك صفقات التمويل وارتفاع تكلفة التوسعات التقنية. إلا أن استمرار الطلب القوي على رقائق إنفيديا يمنح السوق مؤشراً على أن دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لا تزال تحمل مساحة إضافية للنمو.




