ترامب يشتري أسهمًا في سبيس إكس بقيمة تصل إلى 50 ألف دولار

كشف إفصاح مالي عن دخول الرئيس الأميركي دونالد ترامب كمستثمر في شركة سبيس إكس، من خلال شراء أسهم تتراوح قيمتها بين 15 ألفًا و50 ألف دولار، في خطوة تمنحه تعرضًا ماليًا مباشرًا لواحدة من أبرز شركات الفضاء التي تربطها عقود واسعة بالحكومة الأميركية.
وبحسب البيانات المنشورة، نفذ ترامب عملية شراء أسهم سبيس إكس في 23 يونيو، ضمن سلسلة كبيرة من المعاملات الاستثمارية التي أجراها خلال الشهر، والتي تجاوز عددها ألف صفقة وفق الإفصاحات المالية.
ويأتي الاستثمار في وقت تتمتع فيه سبيس إكس، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، بموقع متقدم في سوق الإطلاق الفضائي التجاري، إلى جانب اعتماد جهات حكومية أميركية على خدمات الشركة في عدد من البرامج والمهام الفضائية.
وفي محاولة لتوضيح آلية إدارة استثمارات الرئيس، قال ديفيس إنجل، المتحدث باسم البيت الأبيض، لوكالة “رويترز”، إن محفظة ترامب تُدار من قبل مؤسسات مالية مستقلة من أطراف ثالثة، مؤكدًا أن الرئيس وأفراد عائلته لا يملكون سلطة التدخل في قرارات إدارة المحفظة، بما في ذلك توقيت شراء الأصول أو بيعها.
ويضيف امتلاك ترامب أسهمًا في سبيس إكس بُعدًا ماليًا جديدًا إلى العلاقة بين الرئيس الأميركي والشركة، خصوصًا في ظل القرارات الحكومية التي يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة في نشاط قطاع الفضاء والشركات العاملة فيه.
وتبرز أهمية هذا الاستثمار مع توجيه إدارة ترامب خلال الفترة الأخيرة نحو زيادة عدد عمليات الإطلاق الفضائي التجاري داخل الولايات المتحدة، وهو قطاع تتمتع فيه سبيس إكس بحضور قوي وحصة كبيرة من النشاط.
وبذلك، يضع الاستثمار الرئيس الأميركي في موقع يمتلك فيه مصلحة مالية مرتبطة بأداء شركة يمكن أن تستفيد من توسع النشاط الفضائي التجاري، في وقت تؤكد فيه الإدارة أن القرارات الاستثمارية المتعلقة بمحفظته تُتخذ بصورة مستقلة عن الرئيس وعائلته.
وتعيد هذه الصفقة كذلك تسليط الضوء على حجم الاستثمارات الخاصة بالرئيس الأميركي وتنوعها، ولا سيما مع استمرار الإفصاحات عن عدد كبير من عمليات شراء وبيع الأصول خلال الفترة الأخيرة، في ظل تدقيق متزايد في أي تداخل محتمل بين المصالح المالية الخاصة والسياسات الحكومية.




