الروبية الهندية تقترب من حاجز 96 مقابل الدولار وسط ضغوط النفط وتدخلات المركزي

واصلت الروبية الهندية تراجعها أمام الدولار خلال تعاملات الأربعاء، لتسجل أضعف مستوياتها منذ أواخر يوليو، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وزيادة الطلب من الشركات الهندية على العملة الأمريكية، فيما ساهمت توقعات تدخل البنك المركزي في الحد من حدة الخسائر.
وأغلقت الروبية جلسة الأربعاء عند 95.7525 مقابل الدولار، مقارنة بنحو 95.68 في الجلسة السابقة، مسجلة انخفاضًا طفيفًا بنحو 0.08%، لتقترب من مستوى 96 روبية للدولار، الذي يمثل حاجزًا نفسيًا مهمًا للمتعاملين في سوق الصرف.
وتواجه العملة الهندية ضغوطًا متزايدة مع صعود أسعار النفط، إذ تعتمد الهند بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاتها من الخام، ما يؤدي عادة إلى زيادة الطلب على الدولار لتمويل مشتريات الطاقة، وبالتالي الضغط على الروبية.
في المقابل، حدت توقعات استمرار بنك الاحتياطي الهندي في التدخل بسوق الصرف من اندفاع المتعاملين نحو زيادة رهاناتهم على انخفاض العملة، بعدما كثف البنك حضوره خلال الأيام الماضية.
وقال أحد المتعاملين في سوق الصرف لـ«رويترز» إن البنك المركزي الهندي ظل نشطًا خلال معظم تعاملات الأربعاء، عبر بنوك مملوكة للدولة، في مؤشر على استمراره في مراقبة تحركات الروبية ومحاولة الحد من التقلبات الحادة.
ويترقب المتعاملون مدى قدرة البنك المركزي على إبقاء الروبية بعيدًا عن حاجز 96 للدولار، خصوصًا في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة وقوة الطلب المحلي على العملة الأمريكية.
وتظل تحركات أسعار النفط والتدفقات الدولارية إلى جانب سياسة البنك المركزي عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الروبية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الضغوط الخارجية على العملة الهندية.




