ترامب يدعو المجتمعات الأمريكية لدعم توسع مراكز البيانات وتعزيز استثمارات الذكاء الاصطناعي

حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولين المحليين والمنتخبين في الولايات المتحدة على تكثيف جهودهم للتعريف بالمزايا الاقتصادية لمراكز البيانات، معتبراً أن هذه المنشآت باتت عنصراً أساسياً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتشغيل أنظمة الحوسبة المتقدمة.
وخلال فعالية خُصصت للترويج لمبادرة تهدف إلى “حماية دافعي فواتير الطاقة”، أكد ترامب أن على المجتمعات المحلية التعامل مع مشاريع إنشاء مراكز البيانات باعتبارها فرصة اقتصادية، بدلاً من رفضها أو عرقلتها، مشدداً على ضرورة التكيف مع التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وقال الرئيس الأمريكي إن انتشار مراكز البيانات يمثل خطوة لا غنى عنها لمواكبة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي والحواسيب العملاقة، داعياً السكان والمسؤولين إلى إدراك الدور الذي تلعبه هذه البنية التحتية في دعم الاقتصاد الرقمي.
وأوضح ترامب أن المناطق التي تستقبل هذه الاستثمارات يمكن أن تستفيد من عوائد مالية مهمة، تشمل تعزيز مداخيل الحكومات المحلية، ودعم النشاط الاقتصادي، وربما المساهمة في تخفيف الأعباء الضريبية على السكان.
وأضاف أن امتلاك بنية تحتية متقدمة لمراكز البيانات يمنح الولايات والمدن الأمريكية قدرة أكبر على المنافسة في جذب الشركات التكنولوجية الكبرى، مشيراً إلى أن العديد من المناطق تسعى لاستقطاب هذه المشاريع لما توفره من فرص استثمارية ووظائف.
وأكد ترامب أن التأثيرات السلبية المحتملة لهذه المنشآت على المجتمعات المحلية تظل محدودة مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاستراتيجية التي يمكن أن تحققها، في ظل تزايد الاعتماد العالمي على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية.




