أرباح سواتش تتراجع دون التوقعات رغم انتعاش المبيعات وتفاؤل بعودة النمو

كشفت مجموعة سواتش السويسرية لصناعة الساعات عن أداء مالي مخيب للآمال خلال النصف الأول من العام الجاري، بعدما جاءت أرباحها الصافية أقل بكثير من تقديرات الأسواق، في وقت أكدت فيه الشركة أن تحسن الطلب خلال الأشهر الأخيرة يمنحها ثقة كبيرة في تسجيل انتعاش قوي خلال النصف الثاني من السنة.
وأعلنت المجموعة، التي تضم تحت مظلتها عدداً من أبرز العلامات العالمية في قطاع الساعات الفاخرة مثل أوميغا (Omega) ولونجين (Longines) وتيسو (Tissot)، أن أرباحها الصافية تراجعت بنسبة 5.8% على أساس سنوي لتستقر عند 16 مليون فرنك سويسري، أي ما يعادل نحو 19.8 مليون دولار، خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يونيو.
ورغم تراجع الأرباح، سجلت الشركة نمواً في الإيرادات، حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 2% لتصل إلى 3.1 مليار فرنك سويسري، بينما بلغت نسبة النمو 8.5% عند احتساب المبيعات بعيداً عن تأثير تقلبات أسعار العملات.
وجاءت النتائج أقل من توقعات المحللين الذين كانوا يراهنون على تحقيق أرباح تناهز 95 مليون فرنك سويسري من مبيعات تقدر بحوالي 3 مليارات فرنك، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه قطاع الساعات العالمي في ظل تغير سلوك المستهلكين وتذبذب الطلب في بعض الأسواق.
وأكدت سواتش أن مختلف علاماتها التجارية حافظت على أداء إيجابي، مشيرة إلى أن مبيعاتها حققت “زخماً قوياً” عبر جميع الفئات السعرية، سواء في المنتجات ذات الأسعار المتوسطة أو الساعات الفاخرة، إضافة إلى استمرار نشاطها في تصنيع مكونات الساعات مثل الموانئ والعقارب.
وأرجعت المجموعة تفاؤلها بشأن المرحلة المقبلة إلى التحسن الملحوظ في الطلب خلال شهري مايو ويونيو، والذي واصل زخمه خلال يوليو، معتبرة أن هذا الانتعاش سيساهم في رفع معدلات استغلال قدراتها الإنتاجية وتحسين مستويات الربحية خلال النصف الثاني من العام.
وكانت شركة سواتش قد عادت إلى واجهة الاهتمام العالمي خلال شهر مايو الماضي، بعد إطلاقها نموذج Royal Pop بالتعاون مع دار الساعات الفاخرة أوديمار بيغه (Audemars Piguet)، وهو الإصدار الذي أثار إقبالاً كبيراً من الزبائن وأدى إلى تشكل طوابير طويلة أمام متاجرها، في مؤشر على استمرار جاذبية العلامة لدى عشاق الساعات.




