ستيلانتيس تستعيد زخمها في سوق السيارات بدعم من انتعاش المبيعات بأمريكا الشمالية

سجلت مجموعة “ستيلانتيس” العالمية لصناعة السيارات تحسنًا ملحوظًا في أدائها خلال الربع الثاني، بعدما تمكنت من زيادة حجم شحناتها بدعم من انتعاش الطلب في سوق أمريكا الشمالية، في خطوة تعكس جهود الشركة لاستعادة مكانتها بعد فترة من الضغوط التي أثرت على مبيعاتها خلال الأشهر الماضية.
وأعلنت الشركة ارتفاع شحناتها العالمية خلال الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى نحو 1.6 مليون سيارة، مدفوعة بشكل رئيسي بالنمو القوي في السوق الأمريكية والكندية.
وسجلت “ستيلانتيس” قفزة كبيرة في شحناتها بمنطقة أمريكا الشمالية، حيث ارتفعت بنسبة 38% على أساس سنوي خلال الربع الثاني لتبلغ حوالي 445 ألف وحدة، مستفيدة من إطلاق طرازات جديدة وتحديث عدد من سياراتها الأكثر شعبية.
ومن بين أبرز الطرازات التي ساهمت في دعم المبيعات، شاحنة “رام 1500” المزودة بمحرك من ثماني أسطوانات، إضافة إلى النسخة الرياضية عالية الأداء “تي آر إكس إس آر تي” المخصصة للقيادة على الطرق الوعرة، والتي عززت حضور العلامة التجارية في سوق الشاحنات والسيارات القوية.
ويأتي هذا التحسن في وقت تسعى فيه المجموعة إلى تنفيذ خطة لإعادة تنشيط أعمالها تحت قيادة الرئيس التنفيذي أنطونيو فيلوزا، بعدما واجهت الشركة خلال الفترة الأخيرة تحديات كبيرة أثرت على قدرتها التنافسية.
وكانت “ستيلانتيس” قد فقدت جزءًا من قاعدة عملائها في عدد من الأسواق الرئيسية بسبب مجموعة من العوامل، من بينها ارتفاع أسعار السيارات، والتركيز المتزايد على التحول نحو المركبات الكهربائية، إلى جانب مشاكل مرتبطة بالجودة وتصاعد المنافسة من شركات السيارات الصينية.
ويرى محللون أن عودة نمو المبيعات، خصوصًا في سوق أمريكا الشمالية، تمثل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الشركة لاستعادة ثقة المستهلكين وتحقيق توازن أكبر بين الاستثمار في السيارات الكهربائية والحفاظ على قوة علاماتها التقليدية، في ظل التحولات السريعة التي يشهدها قطاع السيارات العالمي.




