الاقتصادية

سامسونج تستثمر في شركة هولندية لتطوير رقائق ذكاء اصطناعي أقل استهلاكًا للطاقة

تتجه المنافسة في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة جديدة مع دخول «سامسونج» كمستثمر في شركة أوروبية ناشئة تطور بنية مختلفة لمعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بالحلول القادرة على خفض استهلاك الطاقة وتكاليف تشغيل مراكز البيانات.

وشاركت «سامسونج» في جولة تمويلية جمعت نحو 231 مليون دولار لصالح شركة «يوكليد» الهولندية الناشئة، التي تستهدف تطوير أنظمة متخصصة لرقائق الذكاء الاصطناعي، مع خطط لطرح أنظمتها بحلول عام 2028 والوصول إلى آلاف العملاء من المؤسسات بحلول 2030.

وقال برناردو كاستروب، الرئيس التنفيذي لـ«يوكليد»، في تصريحات لشبكة «سي إن بي سي»، إن الجولة الاستثمارية ضمت أيضًا صندوقي «سومرست كابيتال بارتنرز» و«سكيل أب يوروب»، إلى جانب «إينوفيشن إندستريز» و«سامسونج».

وتعمل الشركة، التي تأسست في عام 2024، على تطوير نظام متكامل لرقائق مخصصة لمهام «الاستدلال»، وهي المرحلة التي تستخدم فيها نماذج الذكاء الاصطناعي المدربة لإنتاج النتائج والاستجابة للطلبات.

وتختلف البنية التي تطورها «يوكليد» عن وحدات معالجة الرسومات التقليدية، إذ تراهن الشركة على تصميم يمكن أن يساعد في تقليص استهلاك الطاقة وخفض تكاليف تشغيل البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع ارتفاع تكلفة الطاقة وتشغيل مراكز البيانات، ما يدفع شركات التكنولوجيا والمستثمرين إلى البحث عن بدائل أكثر كفاءة لمعالجات الذكاء الاصطناعي الحالية.

ويمثل دخول «سامسونج» إلى قائمة المستثمرين في «يوكليد» دعمًا لجهود الشركة الناشئة في تطوير رقائق تنافسية، كما يعكس توجهًا أوسع داخل قطاع التكنولوجيا نحو تقليل الاعتماد على حلول المعالجة مرتفعة التكلفة وكثيفة استهلاك الطاقة، بما قد يساهم مستقبلًا في خفض النفقات التشغيلية لمراكز البيانات مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى