واشنطن تدفع مجموعة العشرين نحو خطة لدعم النمو ومعالجة اختلالات الاقتصاد العالمي

تستعد الولايات المتحدة لطرح أجندة اقتصادية واسعة أمام مجموعة العشرين خلال اجتماع مرتقب، مع تركيز إدارة الرئيس دونالد ترامب على تعزيز النمو العالمي ومعالجة الاختلالات الاقتصادية، بالتوازي مع الدفع نحو تشديد الضغوط المالية على إيران.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، إن واشنطن تسعى إلى التوصل مع مسؤولي المالية في دول مجموعة العشرين إلى تفاهمات بشأن مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تدعم النشاط الاقتصادي العالمي خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تشمل المناقشات قضايا تتعلق بتحفيز النمو، وتقليص الاختلالات الاقتصادية بين الدول، إلى جانب التعامل مع المخاطر المرتبطة بتراكم الديون السيادية، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه الاقتصادات الكبرى والأسواق المالية العالمية.
وفي الوقت نفسه، تعتزم الإدارة الأمريكية الدفع باتجاه اتخاذ إجراءات تهدف إلى تضييق القنوات المالية التي تتيح لإيران الوصول إلى الموارد الاقتصادية، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط على طهران.
ويستضيف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت نظراءه من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين يومي الاثنين والثلاثاء بمدينة آشفيل في ولاية نورث كارولاينا.
ويأتي الاجتماع في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنسيق السياسات الاقتصادية بين أكبر الاقتصادات العالمية، خصوصًا في ظل التحديات المرتبطة بالنمو والديون والتجارة والتوازنات المالية.
ومن المتوقع أن تشكل المباحثات فرصة لواشنطن لعرض أولوياتها الاقتصادية على شركائها في المجموعة، مع محاولة بناء توافق حول ملفات النمو والاستقرار المالي، إلى جانب حشد دعم دولي لموقفها تجاه إيران.




