سونيا مزور تدخل سباق رئاسة ASMEX وسط رهانات جديدة لتعزيز حضور الصادرات المغربية

تشهد الجمعية المغربية للمصدرين (ASMEX) دينامية انتخابية جديدة مع إعلان سونيا مزور، نائبة رئيس الكونفدرالية المغربية للمصدرين، ترشحها لرئاسة الجمعية، في إطار الاستحقاقات المرتقبة يوم 23 يونيو، لتبرز بذلك كأحد أبرز الأسماء المرشحة لخلافة الرئيس الحالي حسن السنتيسي، في مرحلة تتزايد فيها التحديات المرتبطة بتقوية موقع الصادرات المغربية في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الترشح في سياق نقاش مهني متجدد داخل الهيئة التي تمثل مختلف فاعلي قطاع التصدير بالمغرب، حيث تعكس هذه الخطوة رغبة في ضخ دينامية جديدة داخل الجمعية، بما يستجيب للتحولات التي يعرفها الاقتصاد العالمي، وتنامي الحاجة إلى تعزيز تنافسية المقاولات المغربية على الصعيد الدولي.
وتستند سونيا مزور في ترشحها إلى مسار مهني يمتد لما يقارب ثلاثين سنة، راكمت خلاله خبرات متعددة في مجالات المالية والاستثمار والبنيات التحتية والطاقة.
وقد جمعت بين تجارب في القطاع البنكي، وتسيير مؤسسة OVERSEE، بالإضافة إلى مسؤوليات داخل الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية (AMEE)، فضلاً عن تمثيل المغرب في عدد من المحافل والهيئات الدولية.
كما تضع مزور ضمن أولويات رؤيتها المستقبلية داخل ASMEX عدداً من المحاور الاستراتيجية، من أبرزها تعزيز تمويل التجارة الخارجية، وتقوية تنافسية الصادرات المغربية، ودعم الانتقال الطاقي للمقاولات المصدرة، في ظل التحديات المرتبطة بتنويع الأسواق، ورفع مستوى الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، وتسهيل الولوج إلى التمويل.
وفي وقت يشهد فيه قطاع التصدير تحولات متسارعة مرتبطة بالانتقال البيئي وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية، يبرز هذا الترشح كجزء من حركية أوسع داخل الجسم المهني الهادف إلى تعزيز حضور المغرب في الأسواق الدولية، ورفع قدرة المقاولات الوطنية على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.




