العقود الآجلة للأسهم الكندية تتراجع مع هبوط النفط وترقب نتائج الشركات

استهلت الأسواق الكندية تعاملات الأسبوع على أداء حذر، بعدما سجلت العقود الآجلة للأسهم تراجعًا طفيفًا وسط متابعة المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب تقييمهم لتحركات أسعار السلع الأساسية ونتائج أعمال الشركات.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P/TSX 60 بنحو 16 نقطة، ما يعادل 0.80%، بحلول الساعات الأولى من التداولات، متأثرة بانخفاض أسعار النفط، في وقت تلقت فيه أسعار الذهب دعماً محدوداً مع تجدد التوقعات بإمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة في الشرق الأوسط.
وكان المؤشر المركب لبورصة تورنتو S&P/TSX قد أنهى جلسة الجمعة الماضية على انخفاض بنسبة 0.80% ليستقر عند 35,226.14 نقطة، بعدما تعرضت الأسواق لعمليات جني أرباح عقب موجة مكاسب سابقة.
ورغم التراجع الأخير، أنهى المؤشر شهر يوليو على ارتفاع بلغت نسبته 1.10%، مسجلاً مكاسبه الشهرية الرابعة على التوالي، بدعم رئيسي من الأداء القوي لأسهم شركات الطاقة التي استفادت من مستويات أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية.
وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون صدور دفعة جديدة من نتائج أعمال الشركات المدرجة، والتي من المتوقع أن توفر مؤشرات إضافية حول قوة أرباح الشركات الكندية وقدرتها على مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت التقديرات الأولية أن الاقتصاد الكندي حقق نمواً سنوياً بنسبة 3.40% خلال الربع الثاني من العام، وهو أداء تجاوز توقعات بنك كندا، ما يعزز مؤشرات متانة النشاط الاقتصادي رغم استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.




