سهم سبيس إكس يستعيد بعض مكاسبه قبل أول نتائج أعمال بعد الإدراج

استعاد سهم شركة “سبيس إكس” جزءاً من خسائره خلال تعاملات الإثنين، بعدما شهد موجة هبوط حادة دفعته إلى أدنى مستوى له على الإطلاق بنهاية تداولات الأسبوع الماضي، وسط ترقب المستثمرين لأول إعلان لنتائج أعمال الشركة منذ طرح أسهمها للتداول في الأسواق.
وارتفع سهم الشركة التي يقودها الملياردير “إيلون ماسك” بنسبة 2.75% ليصل إلى 111.35 دولاراً ، بعدما أغلق جلسة الجمعة السابقة عند مستوى 108.37 دولار.
وجاء التعافي المحدود للسهم بعد تراجعه بأكثر من 50% مقارنة بأعلى مستوياته المسجلة في يونيو، نتيجة مخاوف المستثمرين بشأن الارتفاع الكبير في الإنفاق الرأسمالي، خصوصاً على مشاريع الذكاء الاصطناعي وتطوير مركبة “ستارشيب” الفضائية.
وتترقب الأسواق إعلان الشركة عن نتائج أعمالها، وسط قلق من انتهاء فترة حظر بيع الأسهم بعد يومين فقط من صدور التقرير المالي، وهو ما قد يسمح بتداول نحو 911.5 مليون سهم إضافي في السوق، الأمر الذي قد يزيد من الضغوط على السهم.
ورغم الأداء الضعيف منذ الإدراج والتراجع الكبير عن القمم السابقة، حافظ عدد من المؤسسات المالية الكبرى على نظرتها الإيجابية تجاه الشركة، حيث أبقت جهات مثل “دويتشه بنك” و”آر بي سي كابيتال ماركتس” و”بيرنشتاين” على توصيات داعمة، مستندة إلى توقعات النمو طويلة الأجل وفرص التوسع في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي.
ويترقب المستثمرون نتائج “سبيس إكس” باعتبارها مؤشراً مهماً على قدرة الشركة على تحقيق التوازن بين الاستثمارات الضخمة التي تضخها في مشاريعها المستقبلية وبين الحفاظ على جاذبيتها في سوق الأسهم.




