ترقب في الأسواق لاحتمال تجزئة سهم إيلي ليلي بعد صعوده إلى مستويات قياسية

تتجه أنظار المستثمرين في وول ستريت إلى شركة “إيلي ليلي” مع تصاعد التوقعات بإعلانها عن تجزئة لسهمها، الذي يتداول عند مستويات تتجاوز 1100 دولار، في خطوة قد تزيد من جاذبيته أمام شريحة أوسع من المستثمرين، بعد الارتفاعات الكبيرة التي حققها مدفوعًا بالطلب المتزايد على أدوية إنقاص الوزن.
وتُعد تجزئة الأسهم من الأدوات التي تلجأ إليها الشركات لخفض السعر الاسمي للسهم دون المساس بقيمتها السوقية أو أساسياتها المالية، وهو ما يسهم عادة في تسهيل تداول السهم وجذب المستثمرين الأفراد، مع بقاء القيمة الإجمالية لاستثمارات المساهمين دون تغيير.
وقال ألين بوند، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة “جينسن إنفسمنت مانجمنت”، التي تمتلك حصة في “إيلي ليلي”، إن خطوة تجزئة السهم قد تُفسر على أنها إشارة إلى ثقة الإدارة في استمرار الأداء القوي للشركة، لكنه شدد على أن العملية لا تضيف قيمة جوهرية للسهم من الناحية المالية، بل تقتصر على إعادة توزيع عدد الأسهم وسعرها.
وشهد سهم “إيلي ليلي” قفزة بنحو 285% منذ عام 2022، بالتزامن مع اعتماد دواء “مونجارو” لعلاج مرض السكري، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز محركات نمو الشركة بفضل الطفرة التي شهدها سوق أدوية إنقاص الوزن، وهو ما دفع قيمتها السوقية إلى تجاوز حاجز تريليون دولار لتصبح أول شركة أدوية تحقق هذا الإنجاز.
وتنضم “إيلي ليلي” حاليًا إلى قائمة محدودة تضم 15 شركة فقط ضمن مؤشر “إس آند بي 500” يتجاوز سعر السهم الواحد فيها ألف دولار، ما يعزز التكهنات بأن الشركة قد تلجأ إلى تجزئة السهم بهدف زيادة سيولته وتوسيع قاعدة المستثمرين.




