الاقتصادية

حاملة طائرات أميركية جديدة تتجه إلى الشرق الأوسط وسط استمرار التوتر مع إيران

تستعد البحرية الأميركية لإعادة ترتيب انتشار حاملات طائراتها بين الشرق الأوسط والمحيط الهادئ، مع التحضير لإرسال حاملة جديدة إلى المنطقة في وقت يستمر فيه التصعيد العسكري مع إيران، وفق تقرير للمعهد البحري الأميركي.

وبحسب التقرير الصادر الأربعاء، من المنتظر أن تغادر مجموعة حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” قاعدة سان دييغو خلال الأسابيع المقبلة، في مهمة قد تمتد لأكثر من سبعة أشهر، لتتولى مهامها في الشرق الأوسط بدلًا من حاملة أخرى موجودة حاليًا في المنطقة.

ومن المقرر أن تحل “ثيودور روزفلت” محل مجموعة حاملة الطائرات “جورج واشنطن”، التي أبحرت من اليابان ووصلت إلى الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، بعدما كانت قد تولت المهمة خلفًا لحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”.

وتتجه “لينكولن” حاليًا إلى تايلاند، حيث من المنتظر أن تتوقف في أحد موانئها الأسبوع المقبل، لإتاحة فترة راحة لطاقمها الذي يضم نحو 5 آلاف بحار بعد فترة انتشار طويلة.

ويأتي تناوب حاملات الطائرات في ظل استمرار الوجود العسكري الأميركي في بحر العرب، حيث تستخدم واشنطن هذه القوة لتنفيذ عمليات مرتبطة بالصراع مع إيران، بعدما اندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في أواخر فبراير، قبل أن تتطور الأحداث إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وفق المعطيات الواردة في التقرير.

وأشار المعهد البحري الأميركي، وهو مؤسسة عسكرية مستقلة متخصصة في الأبحاث والقضايا المرتبطة بالأمن القومي، إلى الضغوط المتزايدة التي تواجه أفراد البحرية وعائلاتهم نتيجة فترات الانتشار الممتدة.

ونقل التقرير عن مسؤولين كبار في البحرية، بينهم قائد العمليات البحرية الأدميرال داريل كودل، أن المؤسسة العسكرية تعمل على تخفيف الأعباء عن البحارة وأسرهم، في ظل وصول فترات الانتشار إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود.

وفي المقابل، لم يصدر البنتاغون تعليقًا فوريًا على هذه التطورات ردًا على طلب من وكالة فرانس برس.

ويحمل نقل “جورج واشنطن” من اليابان إلى الشرق الأوسط تداعيات على الانتشار الأميركي في المحيط الهادئ، إذ تصبح المنطقة مؤقتًا من دون حاملة طائرات أميركية، رغم أن واشنطن تحافظ عادة على وجود بحري قوي هناك، خصوصًا في ظل التوترات الاستراتيجية المتزايدة مع الصين.

وكانت حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” قد غادرت كاليفورنيا في نوفمبر 2025 ضمن انتشار عسكري طويل، قبل أن تدخل لاحقًا في دورة تناوب جديدة مع حاملات الطائرات الأميركية الأخرى.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى