الاقتصادية

ترامب يكشف رقماً بشأن الترسانة النووية لكوريا الشمالية ويعلن عزمه لقاء كيم جونغ أون

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الملف النووي لكوريا الشمالية إلى الواجهة، بعدما تحدث عن حجم الترسانة النووية التي تمتلكها بيونغ يانغ، معلناً في الوقت نفسه استعداده لعقد لقاء جديد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قبل نهاية العام الجاري.

وقال ترامب، خلال حديثه مع الصحافيين في البيت الأبيض، إن كوريا الشمالية تمتلك 57 سلاحاً نووياً، في تقدير قدمه بصورة مباشرة ودقيقة نسبياً بشأن القدرات النووية لبيونغ يانغ.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن امتلاك كوريا الشمالية لهذه الأسلحة يمثل تطوراً كان ينبغي تفاديه، لكنه أكد في المقابل وجود علاقة جيدة مع الزعيم الكوري الشمالي.

وفي سياق متصل، أكد ترامب أنه يعتزم الاجتماع مع كيم جونغ أون خلال عام 2026، في خطوة ستكون الأولى من نوعها بين الرجلين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض لبدء ولايته الرئاسية الثانية.

ورداً على سؤال بشأن إمكانية عقد لقاء مع كيم في وقت لاحق من العام، أجاب ترامب بالإيجاب، مؤكداً أنه سيجتمع بالزعيم الكوري الشمالي.

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي خلال جولة في منشأة جديدة للمروحيات يجري العمل على إنشائها داخل مجمع البيت الأبيض، لتعيد إلى الواجهة احتمال استئناف الاتصالات المباشرة بين واشنطن وبيونغ يانغ.

وسبق لترامب وكيم أن عقدا لقاءات مباشرة خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي، في إطار جهود هدفت إلى دفع كوريا الشمالية نحو الحد من برنامجها النووي، إلا أن تلك المساعي لم تفضِ إلى اتفاق نهائي بشأن نزع السلاح النووي.

ويأتي الإعلان الجديد في وقت لا تزال فيه القدرات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية تمثل أحد أبرز ملفات الأمن في منطقة شرق آسيا، وسط استمرار التوتر بين بيونغ يانغ وواشنطن وحلفائها في المنطقة.

وقد يشكل أي لقاء مرتقب بين ترامب وكيم فرصة لإعادة فتح قنوات الحوار بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي، في وقت لم تتضح فيه بعد طبيعة الأجندة التي يمكن أن يحملها مثل هذا الاجتماع أو النتائج التي يمكن أن تترتب عليه.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى