«تايم» تكشف قائمة أكثر 100 شخصية تأثيراً في الذكاء الاصطناعي لعام 2026

في وقت يواصل فيه الذكاء الاصطناعي إعادة تشكيل قطاعات الاقتصاد والتكنولوجيا والإعلام، كشفت مجلة «تايم» عن قائمتها السنوية لأكثر 100 شخصية تأثيراً في هذا المجال لعام 2026، مسلطة الضوء على أسماء لعبت أدواراً بارزة في دفع الابتكار وتوسيع نطاق استخدام التقنيات الذكية حول العالم.
وتجمع القائمة شخصيات من شركات التكنولوجيا الكبرى ومؤسسات البحث والإعلام، إلى جانب مستثمرين وقادة أعمال ومسؤولين، في انعكاس لاتساع دائرة التأثير التي بات يتمتع بها الذكاء الاصطناعي وتداخلها مع مختلف جوانب الاقتصاد والمجتمع.
وأوضحت المجلة أن مبادرة «تايم 100 للذكاء الاصطناعي» أُطلقت قبل ثلاثة أعوام بهدف التعرف على الأشخاص الأكثر تأثيراً في مسار هذه التكنولوجيا، وتحولت منذ ذلك الحين إلى مرجع يرصد أبرز القيادات التي تقف وراء التطورات المتسارعة في القطاع.
وتأتي قائمة 2026 في مرحلة مختلفة بالنسبة للذكاء الاصطناعي، بعدما تجاوز حدود التكنولوجيا الناشئة ليصبح جزءاً متزايد الأهمية من بيئة العمل، والوصول إلى المعلومات، وتطوير المنتجات والخدمات، في وقت تتسابق فيه الشركات والحكومات لضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية والنماذج الذكية.
تصدر قائمة «تايم» لعام 2026 كل من سام ألتمان، ومارك تشين، وجريج بروكمان من شركة «أوبن إيه آي»، في اعتراف بالدور الذي تلعبه الشركة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق انتشارها.
وحل الملياردير إيلون ماسك في المرتبة الثانية، بينما جاءت قيادات شركة «أنثروبيك»، داريو أمودي ودانييلا أمودي، في المركز الثالث.
وجاء أرفيند كريشنا، رئيس شركة «آي بي إم»، في المرتبة الرابعة، فيما احتلت ليلى إبراهيم من «جوجل ديب مايند» المركز الخامس.
وضمت المراكز التالية أسماء بارزة من شركات ومؤسسات مؤثرة في التكنولوجيا والإعلام، من بينها ليانغ روبو من «بايت دانس» في المركز السادس، وآرثر سولزبيرجر من «نيويورك تايمز» في المركز السابع.
وحل هوك تان من «برودكوم» في المرتبة الثامنة، بينما جاء أرفيند رامان، مدير المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا في الولايات المتحدة، في المركز التاسع.
واختتم جيف بيزوس، مؤسس «أمازون»، قائمة المراكز العشرة الأولى.
وتعكس القائمة اتساع نطاق التأثير في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ لم يعد محصوراً في مطوري النماذج والشركات المتخصصة، بل امتد إلى صناعة الرقائق والبنية التحتية الرقمية والإعلام والبحث العلمي والمؤسسات الحكومية.
وترى «تايم» أن هذا التحول يتزامن مع تسارع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع نقاش عالمي متزايد بشأن تأثير التكنولوجيا على سوق العمل، ومستقبل الشركات، وآليات إنتاج المعلومات وتداولها.
ومع استمرار ضخ مليارات الدولارات في تطوير النماذج والبنية التحتية اللازمة لتشغيلها، تعكس قائمة «تايم» الجديدة سباقاً عالمياً لم يعد يقتصر على امتلاك التكنولوجيا، وإنما يشمل أيضاً القدرة على توجيه مسارها والتأثير في الطريقة التي ستندمج بها في الاقتصاد والحياة اليومية.




