المغرب يدعم مزارعي مالاوي بـ500 طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي

جدد المغرب التزامه بدعم التنمية الفلاحية في القارة الإفريقية، بعدما قدم هبة جديدة لفائدة جمهورية مالاوي تتمثل في 500 طن متري من الأسمدة، بهدف مساعدة صغار المزارعين وتحسين قدراتهم الإنتاجية في مواجهة تحديات الأمن الغذائي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، حيث ستوجه الأسمدة لفائدة الفئات الزراعية الأكثر هشاشة، بما يساهم في الرفع من مردودية المحاصيل ودعم الأسر التي تعتمد على النشاط الفلاحي كمصدر أساسي للعيش.
وأكدت وزيرة الزراعة والري وتنمية الموارد المائية في مالاوي، روزا مبليزي، أن عملية توزيع هذه المساعدات ستتم بناءً على نتائج تقرير خاص بتقييم مستويات الهشاشة أعدته إدارة تدبير الكوارث (DoDMA)، لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة.
وأوضحت المسؤولة المالاوية أن الأولوية ستمنح للأسر الهشة، خاصة صغار الفلاحين الذين يمارسون الزراعات خارج الموسم بالمناطق المسقية، وذلك بهدف تحسين الإنتاج الزراعي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة تداعيات نقص الغذاء والتقلبات المناخية.
من جهته، أبرز سفير المغرب لدى مالاوي، محمد عميير، أن هذه الخطوة تعكس عمق العلاقات القائمة بين البلدين، وتجسد روح التضامن والتعاون التي تميز الشراكة المغربية الإفريقية، مؤكداً استمرار المملكة في دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير القطاع الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي بالقارة.
وتندرج هذه المساعدة ضمن نهج التعاون جنوب-جنوب الذي تعتمده المملكة المغربية، والقائم على تقاسم التجارب والخبرات وتقديم الدعم التقني والمادي للدول الإفريقية، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالفلاحة والأمن الغذائي.
ويعكس هذا التعاون الدور المتزايد الذي تلعبه المملكة في نقل خبراتها الزراعية إلى البلدان الإفريقية، خاصة في مجال الأسمدة وتحسين الإنتاجية الفلاحية، بما يساهم في بناء أنظمة غذائية أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.




