الذهب والفضة يتراجعان مع تصاعد مخاوف التضخم وتشدد الفيدرالي

أنهت أسعار الذهب والفضة تعاملات الأربعاء على انخفاض، تحت ضغط تجدد المخاوف بشأن بقاء التضخم الأمريكي مرتفعاً لفترة أطول، ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسته النقدية المتشددة لفترة ممتدة.
وجاء تراجع المعادن النفيسة عقب صدور بيانات أظهرت استمرار ضغوط الأسعار، إذ استقر مؤشر التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي عند 3.3% خلال يوليو، وهي القراءة التي جاءت مطابقة لتوقعات الأسواق، لكنها لا تزال أعلى بشكل واضح من هدف الفيدرالي البالغ 2%.
وتُعد هذه البيانات من المؤشرات التي تحظى بمتابعة وثيقة من صانعي السياسة النقدية، باعتبار أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يمثل مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأمريكي.
وعلى الرغم من استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف، تشير توقعات المتعاملين إلى أن الفيدرالي قد يفضل الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع سبتمبر المقبل، قبل أن تتجه التوقعات نحو استئناف رفع الفائدة في اجتماعي أكتوبر وديسمبر، بحسب أداة «سي إم إي فيدووتش».
ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادة إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب والفضة، ما قد يحد من جاذبيتهما الاستثمارية، خصوصاً عندما تتراجع رهانات الأسواق على خفض تكاليف الاقتراض.
أسعار الذهب والفضة عند التسوية
| المعدن | سعر العقود الآجلة (دولار/أوقية) | التغير (دولار) | نسبة التغير |
|---|---|---|---|
| الذهب – تسليم ديسمبر | 4653.30 | -41.20 | -0.88% |
| الفضة – تسليم أغسطس | 67.99 | -0.646 | -0.94% |
وتبقى تحركات المعادن النفيسة مرتبطة إلى حد كبير بمسار التضخم الأمريكي وتوقعات أسعار الفائدة، في وقت تترقب فيه الأسواق البيانات الاقتصادية المقبلة بحثاً عن مؤشرات تحدد اتجاه السياسة النقدية للفيدرالي خلال الأشهر القادمة.




