الاقتصادية

الأميركيون أكثر تفاؤلاً بشأن فرص العمل مع تراجع توقعات التضخم

أظهرت أحدث مؤشرات ثقة الأسر الأميركية تحسناً محدوداً في النظرة إلى سوق العمل خلال يوليو، بالتزامن مع انخفاض طفيف في توقعات التضخم على المدى القصير، ما يعكس تبايناً في تقييم المستهلكين لمسار الاقتصاد خلال الفترة المقبلة.

وكشف مسح أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن متوسط احتمال عثور الفرد على وظيفة جديدة إذا فقد عمله ارتفع إلى 46.2% خلال يوليو، مسجلاً أعلى مستوى له منذ بداية العام.

وكان التحسن أكثر وضوحاً بين الفئات ذات التحصيل الدراسي الثانوي أو الأقل، وكذلك بين الأسر التي يقل دخلها السنوي عن 50 ألف دولار، ما يشير إلى تحسن نسبي في ثقة الشرائح الأكثر تعرضاً لتقلبات سوق العمل.

وفي الوقت نفسه، أبدى المستهلكون تفاؤلاً أكبر بشأن مسار الأسعار، إذ تراجعت توقعاتهم لمعدل التضخم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى 3.6%، مقارنة بـ3.7% في استطلاع يونيو.

أما التوقعات على المدى الأطول، فلم تشهد تغيراً يُذكر، حيث استقر معدل التضخم المتوقع بعد ثلاث سنوات عند 3.3%، بينما بقيت توقعات التضخم لخمس سنوات عند 3%.

ورغم تحسن فرص الحصول على وظيفة جديدة، لم تختفِ المخاوف بشأن سوق العمل، إذ ارتفعت توقعات المستهلكين لاحتمال زيادة معدل البطالة خلال العام المقبل.

ويعكس هذا التباين استمرار حالة الحذر لدى الأسر الأميركية، التي ترى بعض التحسن في فرص إعادة التوظيف، لكنها في الوقت نفسه لا تزال تتوقع احتمال تعرض سوق العمل لمزيد من الضغوط خلال الأشهر المقبلة.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى