الأسهم الأوروبية ترتفع وسط تراجع عوائد السندات وترقب تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية

استهلت الأسهم الأوروبية تعاملات الأربعاء على ارتفاع، مدعومة بتراجع عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، بينما يترقب المستثمرون مستجدات المساعي الدبلوماسية المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران وما قد تتركه من انعكاسات على الأسواق.
وجاءت مكاسب البورصات الأوروبية في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم مسار أسواق الفائدة والسندات، بالتزامن مع متابعة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد العالمي.
وبرز قطاعا الطيران والدفاع بين القطاعات الأكثر ارتفاعًا خلال الجلسة، مع تسجيل أسهم عدد من الشركات مكاسب ملحوظة.
وكان سهما «ساب» و «إكسوسينس» من بين الأسهم التي سجلت أداءً قويًا، وفق ما نقلته وكالة «رويترز»، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالشركات المرتبطة بقطاعي الطيران والصناعات الدفاعية.
وفي تطور منفصل، قال مايك دودستار، الرئيس التنفيذي لشركة «نوفو نورديسك» الدنماركية، لصحيفة «فاينانشال تايمز» إن الشركة منفتحة على إمكانية الإدراج المباشر لأسهمها في بورصة نيويورك.
ويأتي هذا الخيار كبديل لشهادات الإيداع الأمريكية التي تتيح حاليًا للمستثمرين في الولايات المتحدة تداول أسهم الشركة.
ويعكس طرح خيار الإدراج المباشر توجه الشركة إلى بحث آليات مختلفة لتعزيز حضورها في السوق الأمريكية، التي تمثل إحدى أهم الأسواق بالنسبة إلى شركات صناعة الأدوية العالمية.
ويتجه اهتمام المستثمرين أيضًا إلى بيانات الاقتصاد الأوروبي، إذ من المنتظر صدور القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو، الصادر عن مؤسسة «إس آند بي جلوبال».
ومن شأن البيانات أن تقدم مؤشرات أولية حول أداء قطاعات التصنيع والخدمات خلال شتنبر، وتساعد المستثمرين على تقييم مسار النشاط الاقتصادي في دول منطقة العملة الموحدة.
كما يراقب المتعاملون البيانات الاقتصادية بحثًا عن مؤشرات قد تساعد في تحديد اتجاه السياسة النقدية وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
أداء أبرز المؤشرات الأوروبية
أنهى مؤشر «ستوكس يوروب 600» عند مستوى 645 نقطة، مرتفعًا بنحو نقطتين أو 0.40%.
وصعد مؤشر «فوتسي 100» البريطاني إلى 10758 نقطة، مضيفًا 50 نقطة بما يعادل 0.45%.
كما ارتفع مؤشر «داكس» الألماني إلى 25680 نقطة، بزيادة قدرها 101 نقطة أو 0.40%.
وفي باريس، تقدم مؤشر «كاك 40» إلى 8195 نقطة، مرتفعًا بنحو 40 نقطة أو 0.50%.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتقاطع فيه عوامل عدة أمام المستثمرين الأوروبيين، من تطورات أسواق السندات والفائدة إلى البيانات الاقتصادية المنتظرة والمستجدات الجيوسياسية، ما يبقي الأسواق في حالة متابعة دقيقة للبيانات والأحداث القادمة.




