احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي يهبط إلى أدنى مستوى منذ أكثر من 40 عامًا

واصلت الولايات المتحدة استنزاف مخزونها النفطي الطارئ، بعدما كشفت بيانات رسمية عن تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي إلى أدنى مستوياته منذ عام 1983، في ظل عمليات السحب المتواصلة بهدف مواجهة اضطرابات إمدادات الطاقة.
وأظهرت بيانات وزارة الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات الاحتياطي الاستراتيجي بنحو 5.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتستقر عند 311.4 مليون برميل، وهو المستوى الأدنى منذ مارس 1983.
وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، فقد تراجع حجم الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 104.04 مليون برميل منذ اندلاع الحرب على إيران في نهاية فبراير وحتى 17 يوليو الجاري، مع استمرار واشنطن في استخدام المخزون لتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة.
كما سجل إجمالي المخزونات النفطية الأمريكية، التي تضم الاحتياطيات التجارية إلى جانب المخزون الاستراتيجي للطوارئ، انخفاضًا قدره 129 مليون برميل، ليصل إلى 726.2 مليون برميل حتى 10 يوليو، وهو أدنى مستوى منذ عام 1984.
ويأتي هذا الانخفاض ضمن خطة أمريكية لسحب كميات كبيرة من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، في إطار اتفاق يقضي بالإفراج عن نحو 172 مليون برميل بهدف دعم استقرار الأسواق وتقليص تأثير اضطرابات الإمدادات العالمية.
ويثير تراجع المخزونات الاستراتيجية تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع أي أزمات مستقبلية في سوق الطاقة، خصوصًا مع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية العالمية.




