إيرباص تخفض توقعات الطلب العالمي على الطائرات وسط تباطؤ حركة الطيران

راجعت شركة إيرباص تقديراتها المستقبلية لنمو سوق الطيران التجاري، في ظل استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية التي ألقت بظلالها على وتيرة تعافي القطاع العالمي، ما دفعها إلى خفض توقعاتها للطلب على طائرات الركاب خلال العقدين المقبلين.
وتتوقع الشركة الأوروبية أن يشهد قطاع صناعة الطائرات، بما يشمل منافستها بوينج، تسليم نحو 42.06 ألف طائرة ركاب خلال الفترة الممتدة بين عامي 2026 و2045، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 1 في المائة مقارنة بالتقديرات التي كانت قد أصدرتها سابقاً.
وأوضح أنطونيو دا كوستا، رئيس قسم تحليل السوق في إيرباص، أن التعافي الذي أعقب جائحة كوفيد-19 فقد زخمه خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن نمو حركة النقل الجوي أصبح أبطأ من التوقعات السابقة، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.
ويعكس هذا التعديل في التوقعات رؤية أكثر تحفظاً بشأن مستقبل قطاع الطيران، في وقت تواجه فيه شركات الطيران تحديات متزايدة، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الصراعات في الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار التوترات التجارية العالمية، الأمر الذي يدفع العديد من الشركات إلى إعادة النظر في خططها الخاصة بتوسيع الأساطيل وزيادة الطاقة الاستيعابية.
وترى إيرباص أن هذه المتغيرات قد تؤثر في وتيرة الطلب على الطائرات الجديدة خلال السنوات المقبلة، رغم استمرار الحاجة إلى تحديث الأساطيل وتعزيز كفاءة استهلاك الوقود على المدى الطويل.




