اقتصاد المغربالأخبارالتكنولوجيا

قراصنة يشنون هجمات متطورة على المغاربة لاختراق الأجهزة وسرقة المعطيات الحساسة

أصبحت الجرائم الإلكترونية تشكل تحدياً متزايداً أمام مستخدمي الأنظمة الرقمية في المغرب، بعدما كشفت معطيات حديثة عن تصاعد هجمات تستهدف الأجهزة الشخصية بهدف الاستيلاء على البيانات الحساسة وسرقة الأموال، عبر اعتماد برمجيات خبيثة وتقنيات اختراق متطورة تسمح للمهاجمين بالوصول إلى الأنظمة وإخفاء آثارهم بعد تنفيذ العمليات.

وفق جريدة الصباح فإن قراصنة معلوماتيين باتوا يعتمدون أدوات أكثر تعقيداً لاستهداف أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية، من خلال نشر برمجيات ضارة موجهة خصوصاً لمستخدمي نظام “ويندوز”، من بينها برمجية تحمل اسم “غيلدما” يتم تمريرها غالباً عبر ملفات مضغوطة من نوع “ZIP”، تحتوي على عناصر خبيثة تتيح تثبيت أدوات اختراق إضافية داخل الجهاز.

ومن بين البرامج التي يتم استخدامها في هذه الهجمات، برمجية تعرف باسم “غيموب”، والتي تمنح المهاجمين إمكانية التسلل إلى الهواتف الذكية، والوصول إلى المعلومات المخزنة بها، وتعطيل بعض آليات الحماية، فضلاً عن التحكم عن بعد في الجهاز لتنفيذ عمليات غير مشروعة.

وأكد خبراء في مجال الأمن السيبراني أن عمليات الاحتيال الرقمي تعرف منحى تصاعدياً، خصوصاً عبر تطبيقات التواصل والمراسلة الفورية، حيث يعتمد القراصنة على أساليب نفسية وتقنية متطورة للإيقاع بالضحايا في وقت قصير، مستفيدين من تطور أدوات الخداع الرقمي.

وأوضح المختصون أن تطبيقات مثل واتساب وفيسبوك وتلغرام أصبحت فضاءات رئيسية لتنفيذ عمليات التصيد الإلكتروني، إذ يعمد المحتالون إلى إنشاء صفحات وروابط مزيفة تحاكي منصات رسمية تابعة لإدارات أو شركات تقدم خدمات إلكترونية، بهدف دفع المستخدمين إلى الكشف عن معلوماتهم الشخصية أو المالية.

وتستهدف هذه العمليات بشكل خاص البيانات الحساسة، مثل معلومات الحسابات البنكية، والرموز السرية، والمعطيات الاقتصادية المرتبطة بالأفراد والمقاولات، بعدما أصبحت الصفحات المزيفة أكثر احترافية وقدرة على تقليد المواقع والمنصات الأصلية.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى