اقتصاد المغربالأخبار

نقص آلات الحصاد يفاقم معاناة الفلاحين.. سؤال برلماني يضع وزارة الفلاحة أمام الضغوط

في سياق تصاعد شكاوى الفلاحين خلال الموسم الفلاحي الحالي، وجهت النائبة البرلمانية نادية التهامي عن فريق “التقدم والاشتراكية” سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة، حول الإكراهات التي يواجهها المزارعون بسبب الخصاص الحاد في آلات حصاد الحبوب وارتفاع كلفة كرائها بشكل لافت.

وأبرزت البرلمانية في سؤالها أن المؤشرات الإيجابية التي ميزت الموسم الفلاحي، نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها المملكة، اصطدمت بواقع ميداني صعب يتمثل في ندرة معدات الحصاد، ما أدى إلى تأخر جمع المحاصيل في عدد من الضيعات الفلاحية، ورفع من مخاطر تلفها وضياع جزء منها.

كما نبهت إلى أن هذه الوضعية تتفاقم في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة خلال الفترة الحالية، وما يصاحبه من تزايد احتمال اندلاع حرائق الحقول، خاصة في عدد من المناطق التي شهدت بالفعل حوادث مماثلة في الآونة الأخيرة.

وسلطت التهامي الضوء على معاناة الفلاحين، خصوصاً صغار ومتوسطي المنتجين، الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الولوج إلى آلات الحصاد في الوقت المناسب، إضافة إلى الارتفاع “المفرط” في أسعار الكراء، وهو ما يزيد من الأعباء المالية والاجتماعية الملقاة على عاتقهم.

وأشارت في السياق ذاته إلى أن الموسم الفلاحي الحالي سجل وفرة ملحوظة في الإنتاج الزراعي، الأمر الذي خلف ارتياحاً واسعاً في الأوساط القروية، غير أن هذا الارتياح، حسب تعبيرها، لم يكتمل بسبب الإكراهات المرتبطة بعملية الحصاد.

وفي ختام سؤالها، طالبت النائبة وزارة الفلاحة بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لتوفير العدد الكافي من آلات الحصاد، ومدى إمكانية إطلاق برنامج دعم خاص لمواكبة الفلاحين خلال هذه المرحلة الحساسة، إضافة إلى الإجراءات الوقائية المعتمدة، بتنسيق مع السلطات المحلية والوقاية المدنية، للحد من حرائق الحقول وحماية المحاصيل الزراعية من الضياع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى