انتقل إلى المحتوى
الاقتصادية

عوائد السندات الأمريكية تصعد لأعلى مستوياتها منذ 2007 وسط مخاوف التضخم

شهدت أسواق السندات العالمية بداية أسبوع مضطربة، مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات مرتفعة، في ظل تجدد المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع ترقب المستثمرين حزمة من البيانات الاقتصادية المهمة خلال الأيام المقبلة.

وسجل العائد على السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفاعاً ليلامس أعلى مستوى له منذ منتصف يونيو 2007، في مؤشر يعكس تنامي حذر المستثمرين تجاه آفاق التضخم ومسار السياسة النقدية، إلى جانب استمرار القلق بشأن مستويات الدين الحكومي في الاقتصادات الكبرى.

ولم تقتصر موجة الارتفاع على السوق الأمريكية، إذ امتدت إلى عدد من أسواق السندات الحكومية العالمية، مع إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة وتكلفة الاقتراض الحكومي، في وقت لا تزال فيه معدلات التضخم تشكل أحد أبرز مصادر عدم اليقين أمام الأسواق المالية.

وجاء صعود العوائد بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، وهو ما يزيد المخاوف من تعرض التضخم لموجة جديدة من الضغوط، خصوصاً إذا استمرت أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وتتجه أنظار الأسواق خلال هذا الأسبوع إلى عدد من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، وعلى رأسها مقياس التضخم الذي يحظى باهتمام خاص من جانب الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تقرير الوظائف الشهري، إذ قد توفر هذه البيانات مؤشرات إضافية حول اتجاه الاقتصاد الأمريكي ومسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وفي تفاصيل تعاملات سوق الخزانة الأمريكية، ارتفع العائد على السندات لأجل عامين بنحو 7.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.939%، بينما صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 7.8 نقطة أساس إلى 5.259%.

كما ارتفع العائد على السندات طويلة الأجل لأجل 30 عاماً بنحو 6.9 نقطة أساس، مسجلاً 5.571%.

وتعكس هذه التحركات استمرار حالة الحذر في أسواق الدخل الثابت، في ظل تداخل عدة عوامل، من بينها مسار التضخم وأسعار الطاقة، وتوقعات أسعار الفائدة، فضلاً عن المخاوف المتزايدة بشأن أعباء الدين الحكومي عالمياً.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *