«سافران» توسع استثماراتها الصناعية بالمغرب وتعتزم إحداث 400 منصب شغل جديد

عززت مجموعة «سافران إلكتريكال آند باور» الفرنسية حضورها الصناعي بالمغرب، من خلال تدشين توسعة جديدة لموقعها المتخصص في تصنيع الأحزمة الكهربائية للطائرات بمنطقة عين عتيق، التابعة لعمالة الصخيرات-تمارة، في خطوة تروم رفع القدرات الإنتاجية للمصنع واستيعاب برامج جديدة في قطاع صناعة الطيران.
وجرى تدشين هذه المنشأة الصناعية، اليوم الثلاثاء، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في سياق يعكس استمرار المجموعة في تطوير أنشطتها بالمملكة، التي تحتفل بمرور عشرين سنة على انطلاق حضورها الصناعي فيها.
وأكد مزور أن تطور موقع عين عتيق على مدى العقدين الماضيين يجسد التحول الذي عرفته الصناعة الوطنية، وما راكمته من قدرات وخبرات مكنتها من الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، خصوصا في القطاعات الصناعية ذات المتطلبات التقنية العالية. كما نوه بالثقة التي تواصل المجموعة الفرنسية إبداءها تجاه المغرب، وبمساهمة الكفاءات العاملة في تطوير أنشطتها.
من جانبه، أوضح الرئيس المدير العام لـ«سافران إلكتريكال آند باور»، برونو بيلانغير، أن التوسعة الجديدة تعكس متانة الشراكة القائمة بين المجموعة والمغرب، مشيرا إلى استمرار الاستثمارات في عدد من الأنشطة الصناعية، تشمل المحركات الكهربائية وفرامل الهبوط والأنظمة الكهروميكانيكية بموقع الدار البيضاء، إلى جانب تعزيز قدرات مصنع عين عتيق.
وتندرج هذه الاستثمارات أيضا ضمن التوجه الاستراتيجي للمجموعة نحو دعم التحول التكنولوجي في قطاع الطيران، والمساهمة في بلوغ هدف الحياد الكربوني بحلول سنة 2050، عبر تحسين كفاءة المحركات، وتوسيع استخدام وقود الطيران المستدام، وتطوير حلول التهجين الكهربائي.
بدورها، أبرزت رئيسة «سافران إلكتريكال آند باور المغرب»، ليلى الغريب، أن المشروع الجديد سيمكن المصنع من زيادة طاقته الإنتاجية واستقبال برامج إضافية في مجال صناعة الطيران، فضلا عن تعزيز خبرته الصناعية وتطوير قدراته التقنية.
وشددت الغريب على أهمية الاستثمار في الكفاءات المحلية، من خلال التعاون مع الجامعات ومؤسسات التكوين والمدارس، بهدف استقطاب الموارد البشرية المؤهلة وتأهيلها لمواكبة توسع الأنشطة الصناعية للمجموعة بالمغرب.
ويشغل موقع عين عتيق حاليا 1610 أشخاص، تمثل النساء 87 في المائة منهم، فيما يرتقب أن يصل حجم نشاطه إلى نحو مليوني ساعة إنتاج خلال سنة 2026. وتضيف التوسعة الجديدة مساحة قدرها 5700 متر مربع، لترتفع المساحة الإجمالية للموقع إلى 31 ألفا و400 متر مربع.
ومن المنتظر أن يتيح المشروع إحداث 400 منصب شغل إضافي، بما يعزز مساهمة الموقع في التشغيل الصناعي، ويدعم موقع المغرب ضمن سلاسل التوريد الدولية لصناعة الطيران.




