الاقتصادية

عراقجي يتحدى تهديدات واشنطن بعقوبات جديدة ويستحضر تجارب الضغط السابقة على إيران

جددت إيران لهجتها الرافضة للضغوط الأمريكية، بعدما قلل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات التهديدات الأمريكية بفرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على بلاده، مؤكداً أن طهران سبق أن واجهت حملات ضغط مماثلة ولم تؤدِ، وفقاً لروايته، إلى تحقيق أهدافها.

وفي منشور عبر منصة «إكس» الجمعة، استعاد عراقجي محطات سابقة من سياسة العقوبات الأمريكية تجاه إيران، مشيراً بشكل خاص إلى الإجراءات التي اتخذتها واشنطن في عامي 2012 و2018، والتي وصفها بأنها لم تنجح في تغيير موقف بلاده أو دفعها إلى تقديم التنازلات التي كانت الولايات المتحدة تسعى إليها.

واستند الوزير الإيراني في انتقاده إلى تصريحات أمريكية سابقة، مذكراً بأن واشنطن كانت قد وجهت قبل نحو خمسة أشهر دعوة إلى طهران من أجل ما وصفه بـ«الاستسلام غير المشروط»، قبل أن تعود مجدداً إلى التلويح بإجراءات تستهدف عزل الاقتصاد الإيراني بصورة أكبر.

واعتبر عراقجي أن أي عقوبات أمريكية جديدة لن تحقق النتائج التي تراهن عليها واشنطن، واصفاً التهديدات الأخيرة بأنها تكرار لسياسات سبق أن اختبرتها إيران. وأرفق منشوره بصورة لتدوينة قديمة للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما تعود إلى عام 2012، تضمنت إشارة إلى تصريحات لنائبه آنذاك جو بايدن حول العقوبات المفروضة على إيران ووصفها بأنها من بين أشد العقوبات في تاريخها.

ويأتي التصعيد الكلامي في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة استخدام العقوبات الاقتصادية كإحدى أبرز أدوات الضغط على إيران، في حين تصر طهران على أن هذه الإجراءات لم تتمكن من إجبارها على تغيير سياساتها الأساسية.

وتعكس تصريحات عراقجي استمرار التوتر بين الجانبين، خصوصاً مع عودة الحديث عن إجراءات اقتصادية إضافية يمكن أن تزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، بينما تحاول الحكومة الإيرانية التأكيد على قدرتها على التعامل مع العقوبات وتجاوز آثارها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى